حُورِيَّة اَللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ

أعجبت في فتاة بدوية جميلة، كانت بجانب خيل وتشد على وثاقه، وهي تنظر آلية وعيونها كاالمهاء، كانت تحدق فيه عليها نظرات فارسة.

فقلت فيها قصيدتي هذه:

أَصِيلَةً بِشُمُوخِهَا اَلرَّنَّانِ

عُيُونُهَا مَهَاءَمَرْسُومَهْ مِنْ فَنَّانِ

نَظَرَاتِهَا كَأَنَّهَا فَارِسَةٌ مِنْ زَمَانِ

وَجْهِهَا كَجَنَّاتِ ذَات أَفْنَانِ

وَشَفَّهَا كَالْحَدَائِقِ مِنْ حبِّ اَلرُّمَّانِ

وَكَتَبَتْ فِي مَطْلَعِهَا بِعُنْوَانِ

عُنْوَانِهَا حُورِيَّة اَللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قلبها ساحرٌ كالقمر يتلألأ **** روحها عذبةٌ كنسيمٍ يتناثرا

____________________________________________

ببساطة ورقة الورد تذوب بحلاوتها *** ومن بين النجوم تتألق في جمالها

روحها تنبض بالأنوثة والحيوية *** فتاة بدوية، تعكس السحر والرقة في كل حالها

شكرا على الكلمات الجميلة

شعرها مسدول بين ثنايا المكان

عطرها يفوح من ورود البستان

بسمتها تملىء الكون سعادة وفرح وحنان

ياسلام عليك تسلم