الانسحاب من العلاقات

هل من المنطق ان تنسحب من علاقة حب بعد الوعود التى كانت هناك بعدم ترك الاخر ولو بعد حين ؟

وما شعور حتى وان كانت هى تحبك جدا ولكن لست على راحة من القدر الكافى من الحب ؟

سؤال للنقاش

ما هو المرجع الاساسى للوعد بعد الغياب فى ظل عدم ارتياح للرجل مع من يحب فى وجود ان المرأه تحبه ؟

  • سؤال للنقاش سرح به عقلى فوددت ان اعرف الاجابة

تحياتى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه علاقة كذب او استغلال و ليست علاقة حب

فان كان قد احبها حقا سابقا , فمستحيل ان يتركها , نعم ليس حبا لكن تذمما و خوفا عليها من الاذى .

كلامك ممتاز و صحيح في سياق فيلم و ليس في حيز الحياة الواقعية.

الأمور تتبدل المشاعر تتبدل، دوام الحال من المحال..عادي.. و لكن أمام هذه التبدلات الطبيعة يقع على عاتق الشخص مسؤولية اتخاذ قرارت واعية مثلاً إما أن يركز على الخصال الجيدة ليدوم الإحترام و الود أو كخيار ثاني الإنسحاب بمصارحة حول الأسباب.

أي شيء عدى هذا تصرف غير ناضج ولا مسؤول.

فعلا ولكن

هل من الطبيعى ان يوجد كما كتبت انا فى الموضوع ؟

شكرا لكما

اعذرني لم أفهم نص مشاركتك تماماً..

و لكن رأيي الشخصي، في حالة كهذه اللوم يقع على كلا الشخصين لوضع أساس ركيك..من يعد بأمور و يربطها بأشياء قطعية حاسمة هكذا فهذا ينم عن تفكير غير ناضج، مثلاً "سأبقى معك للأبد" هذه غير صادقة و إن اعتقد الشخص بنيته الصادقة وقتهاـ لا أحد يستطيع التنبؤ بالمستقبل..قد تحدث شتى أنواع الأمور التي لا تخطر على بالٍ رغم إرادتك ببساطة..أما عن الشخص الذي يصدق هذه الأمور و غالباً ما تكون الفتاة، فهذا لكونها عاطفية، و لكنها أيضاً تلام على عدم فهمها واقعية العلاقات على الأمد الطويل، ففي النهاية كان يجب أن تكون أكثر وعياً من تصديق وعود قاطعة هكذا.

اخي كل شي مشروط حتى الحب مشروط يعني مثلا احببت واحدة وفجاة تحلت الى داعشية سفاحة هل تظل تحبها؟؟ لا طبعا. فهل يعني انك كنت كاذبا؟؟ لا طبعا انت احببتها على حال فلما تغيرت الحال زال الحب

ماذا لو خانتك هل تظل تحبها؟ بل تكون ابغض وجه عندك على الارض وتكره كل شي ياتي منها او يخصها من بعيد او قريب

لا يعني انك كاذب في حبك الحب كالوعد له شروط فان ضاعت الشروط لم يعد الوعد ملزما

سلام عليكم

لكم جزيل الشكر على الرد

ولكن هل كل شئ فى الدنيا تدوم على مثل ما كانت من قبل ؟

السؤال هنا ؟

الله سبحانه وتعالى قدم للمسلمين الزواج وقدم لهم الطلاق

فالحب والعلاقات اقل بكثير من هذا ولكن هل هذا هوا الجواب انها علاقة كذب

ام كانت هناك غموض فى العلاقة سواء من الطرفين فجعله يشعر بالملل والضيق تجاهاها ..

شكرا للرد ,,

what_the أضف ردا

ولكن هل كل شئ فى الدنيا تدوم على مثل ما كانت من قبل ؟

لا يجود شيء يدوم تماماً على نفس الحال، هذا ببساطة هو الواقع، أما هل سيدوم؟ ربما نعم ربما لا و لكن مع بعض الإختلافات على مر الزمن، قد تكون أمور متوقعة مثل مشاكل مادية، مشاكل مع الأهل إلخ تنغص على الطرفين و قد تكون أعمق من هذا..

لو كان كلامك صحيحاً لأمتلأت المحاكم بأوراق الطلاق.

إن الإنسان يتغير، يتغير، يتغير ما دام الزمن يستمر.

على الطرفين أن يساندا بعضهم البعض.

ويتأقلمون مع التغييرات.

ويجعلوا من الصراحة شيئاً أساساً فيما بينهم.

إنها زهرتهم هما الاثنين.

حقا , اتفق

ولكن من اجل التضحية لابد ان يكون هناك رد للتضحية , والتمسك بمن يحب

وان لم يجد اى سبب للبقاء فعليه بالرحيل

جزاكم الله الخير

هذا حقيقى جدا وواقع نعيش عليه الان

ولكن لا يذوق طعم الالم الا صاحبة فقد تكون فكرة جيدة وفكرة سيئه فى نفس الوقت ومن ثم يواجهه التعب والمشقة ان كان صحيحا ام كان على خطا

شكرا للمرور

الأهم في العلاقات هو الصدق، الصراحة.

فمثلاً لِمَ؟ ما مبرر عدم الإرتياح هذا؟، هل هو لم يتأكد من مشاعره؟ .

إن علاقات الحب زهرة ونبته يجب الإعتناء بها من كلا الطرفين.

وعليهم أن يكونوا واضحين مع بعضهم البعض حتى يستمروا.

لكن لست على راحة من القدر الكافى من الحب ؟

بالنسبة لي هذه تبدو كحجةٍ يضعها لنفسه، ويكذب على نفسه.

لكن لست على راحة من القدر الكافى من الحب ؟ إما أنه أخطأ في فهم مشاعره أم أنه لا يريد أن يظل معها لكنه يشعر بالذنب ويضح حجة سخيفة وواهية أم أنه يجب أن يبذل جهده الخاص ليطرد هذه الفكرة من عقله.

هذا ليس بتصرف شخصٍ يحب حقاً.

أن تعطي أملاً وحقيقةً زائفة لرفيقك فهو ليس بالأمر الهين أبداً.

بهذا القدر استوعب ان المشكلة الان فى الرجل على انه لماذا ينسحب ويعتبر ان عدم الارتياح اصبح مبرر فقط ؟

ياتى السوال هنا

من الذى سيتحمل حياته القادمة بعدم وجود عنصر الارتياح فى علاقه زوجية فى المرحلة القادمة ؟

" هذا السؤال افتراضيا وان رجع عن قراره وتقدم خطوة للامام لكى لا يكون فى انسحاب "

شكرا للمتابعة وانتظر الرد

شدّ إنتباهي على أنك تصور الأمر وكأنه إنسحاب، لا ، لا أعتقد أن الأمر هكذا.

الإنسحاب تُستخدم في حالة ظرفٍ سيء.

هل الأمر يبدوا هكذا؟.

الشيء الذي أعرفه أنا الآن هو أن لا شيء يأتي من دون سبب، هنالك قطعاً سبب لعدم إرتياحه.

أرى أنه يجب عليه أن يعيد النظر نحو عدم إرتياحه، ويراجع نفسه،ويقتل تلك المشكلة.

فوجود عنصر عدم الإرتياح هذا في علاقته من الممكن أن يتفاقم ويجعل من المشكله أن تتضخم.

وسيجعل العلاقة مهزوزة.

أقترح أن يتناقش ويتصارح مع شريكته.

السلام عليكم

شد انتباهى كلماتك حقا

وجيد جدا ان نهتم بمثل هذه الامور , وعلى نمط اخر انه لابد من المواجهه قبل ان يتضخم الامر

" أقترح أن يتناقش ويتصارح مع شريكته. "

اذا كان النقاش لا داعى له ام عدم الفهم نهائيا ما بين الطرف الاخر , ما العمل فى ذالك الوقت ؟

وعليكم السلام

اذا كان النقاش لا داعى له ام عدم الفهم نهائيا ما بين الطرف الاخر , ما العمل فى ذالك الوقت ؟

من دون أي لف ولا دوران، إنها مشكلةٌ كبيرة عدم وجود عنصر التفاهم.

إنها علاقة مشتركة بين الطرفين، عليهما أن يتناقشا، خاصة لو كان مصدر عدم الإرتياح صادرٌ من كِلا الطرفين، حتى وإن كان صادرٌ من الشخص نفسه، سيصل لمرحلة لا بد فيها أن يتناقش، على الشريكة أيضاً أن تساعد شريكها، لا أن تتركه لوحده.

يجب عليه حقاً أن يتناقش، ربما هذا النقاش سيجعله يتخذ الخيار الصحيح ويعرف شعور شريكته.

سيجعله يرى ما إن كانا يريدان الإستمرار.

أقترح حالياً أن لا يباشر أي خطوة كبيرة مثل الزواج في خضم هذه المشاعر.

سلام عليكم

أقترح أن يتناقش ويتصارح مع شريكته.

شكرا جزيلا وكما وضحتم لنا انها خطوة كبيرة لابد ان تحل قبل المرور فى مرحلة اكبر واكبر خوفا من تراكم المشاكل

برأيي الحقيقة المرة أفضل الف مرة من الوهم المريح....

مادامت هي تحبك كثيرا فهي تنتظر منك أن تبادلها هذا الحب الكثير

هي ابدا لن ترضى أن تحجزك بقربها وهي تعلم انك ماعدت تبادلها هذا الحب

شعورك قد يكون طبيعيا لأن القلوب تتقلب

ربما ماكان يبهرنا في الماضي نراه عاديا اليوم

ربما كان بالاساس ليس حبا وإنما إعجاب قد ظننته حبا

برأيي أن تصارحها بحقيقة مشاعرك

أن كان هناك مايمكن أن تفعلوه لإصلاح هذه العلاقة وإعادة لهيب الحب فلتفعلوا المستحيل

والا فمن الحق الطرفين في أي علاقة أن يكونوا سعداء

وهي أن كانت تحب كثيرا فستفهم كثيرا

لان الحب الكثير احيانا ينسينا أنفسنا ويهمنا فقط سعادة من نحب

حتى لو كان خيار الطرف الآخر الارتباط بآخر أو حتىّ الانفصال نهائيا

Raimi_zadeh_musavi أضف ردا

وبخصوص سوالك اهم شي هو الثقة اذا هي خانت ثقتك ولو مرة واحدة فاتركها لانك ستعيش معها في عدم ثقة وشك وهذا يدمر كل شي

واي انسان عاقل لن يحمل سكينة على رقبتك ثم يقول احسن الظن بي! ان لا اقتل! ان وضعت نفسك في موقف ريبة فانت مسوول عن تبرية نفسك بالكامل والا نحق لنا ان نسي الظن وتضيع الثقة بيننا

وحينها لا يستمر حب ولا علاقة حتى ولا يعني هذا انك كنت كاذبا فالحب في اساسه ثقة فان اخن الاخر ثقتك ما عاد في سبب للاستمرار