ادرس تخصص ثاني ام اكمل الماجستير في اختصاصي الحالي

السلام عليكم

انا في حيرة من أمري هل اقدم على دراسة الماجستير في تخصصي الحالي و الذي انا اعمل بوظيفة حكومية بهذا التخصص لكنني لا احب هذا التخصص و ان اكملت الماجستير فيه فقط سأستفيد منه فقط بزيادة راتبي و متأكدة سأشقى و انا ادرسه لكنني من الصغر احب اللغة الانجليزية و كانت رغبتي ان ادرسها لكن لم أتمكن من ذلك بسبب ظرفي السابق حيث عارض والدي ذلك و إلى الآن لازالت الرغبة عندي لدراسة اللغة الانكليزية و لأنني متأكدة سأبدع فيها و اتفوق لكني اهلي لا يشجعونني يقولون انها لن تفيدك في عملك الحالي رغم شرحي لهم انها حلمي منذ الصغر و ربما احصل على عملي إضافي بعد اكمالي دراسته ان شاء الله فماذا تنصحونني هل استمع لكلام اهلي ام استمع لرغبتي و حلمي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكنني من الصغر احب اللغة الانجليزية و كانت رغبتي ان ادرسها 

وهل تعلم اللغة الإنجليزية يأتي من خلال التخصص بها في الجامعة، لدي صديقة تخرجت من تخصص الهندسة وحصلت على وظيفة بها، ولكنها لأنها تحب اللغة الإنجليزية بدأت تطوير نفسها بها من خلال التعلم الذاتي، و ربما هنالك ممن يرتأي تطوير نفسه بهذه اللغة يلتحق بدورات في مؤسسات مختلفة. لذا عزيزتي لا تخسري وظيفتك ووقتك بحجة أنك شغوفة باللعة الإنجليزية، خصص ساعة أو ساعتين يوميًا لتعلم هذه اللغة من خلال التعلم الذاتي، قبل كل ذلك، حددي هدفك من تعلم اللغة الإنجليزية، ثم أرفقي خطة يومية لتساعد في التطوير من نفسك باللعة اللغة، مثلا مهارة الاستماع خصصي لها نصف ساعة يوميا، اذ يمكنك الاستماع إلى الاخبار والمسلسالات والأفلام التي تطرح باللغة الإنجليزية، نخصص مثلا نصف ساعة لمهارة التحدث من هم لغتهم الإنجليزية هي الام، استخدمي تطبيقات محددة في هذا الصدد، أتذكر أنني كنت استخدم تطبيق كوفي، ثم حددث ثلث ساعة للقراءة، إبدأي بكتب الأطفال والقصص التي يتميز اسلوب الكتابة بها بالأسلوب السلس، بالنسبة لمهارة الكتابة يمكن تخصيص لها ساعة إلا ربع، دوني كل ما تعلمتيه، استخدمي البطاقات التعليمية وخلافه.

يمكنك أيضًا الانضمام إلى المنتديات عبر الإنترنت.

شكراً لكِ يا هدى وفقك الله و اسعدك سأعمل بما وجهتيني

أرى أن فكرة تعلّم الإنجليزيّة ليس خيارًا أصلا يمنعكِ عن شيء آخر. إن فكرة اللغة نفسها لا تعتمد على مثل هذه الأمور، بالإضافة إلى أن الإنجليزيّة تعد اللغة الأسهل للتعلّم في الوقت الحالي، وذلك بسبب كونها الأكثر انتشارًا، سواء من حيث المصادر أو من حيث عدد الألسنة وغيرهم. وبالتالي فالأمر لا يعتمد على التخلّي عن الدراسات العليا من الأساس. وإنما يعتمد على فكرة التحسّن والالتزام خلال أوقات الفراغ، وستجدين الأمر أسهل مما تظنين.

اشكرك يا علي اسعدك الله