هل نحن ضحايا " الفخ المالتوسي " ؟

يشير مالتوس .. إلى أن المجتمعات والبشر يمرون بحالة من الزيادة والنقصان في الكثافة السكانية .. للوصول لنقطة التوازن .. التي ماتلبث أن تختل مجددا وهكذا ..

إذ أنه عند إزدياد عدد السكان فوق القدرة الإستيعابية للموارد ، تصبح السلع باهظة الثمن وتقل في المقابل الأجور

مايعني أن شريحة كبيرة من السكان ، ستعيش الكفاف وتصارع للبقاء .. ويفشل كثير من شبابها في سن الخصوبة .. في الزواج والتكاثر

مايؤدي بدوره من الحد من الإنجاب بشكل أكبر ..

لقد لفتتني هذه الأفكار وكيف أنها تطابق واقع الكثير منا ، فالكثير من الشباب متعثر ماديا ، والكثير من الشابات متعلمات وهم بذلك لارغبة لهم بالإنجاب الكثير .. حيث سيعيق ذلك عملهم .. ووظيفتهم وقد لايرغبون بالزواج أصلا .

بالنسبة لي .. أكافح منذ مدة .. للإدخار .. كي أرتقي وأتقدم في حياتي .. ولكن العديد من المحاولات تبوء بالفشل ..

فما إن تتحسن أموري المادية قليلا ،، حتى يحل مشكلة طارئة تبدد الكثير من مالي ..

والأمر الغريب أنني لست الوحيد الذي يمر بهذه الحالة .. وجدت عددا من الأصدقاء .. متعثرين أيضا

هل نحن فعلا في مرحلة من الفخ المالتوسي .. بالتحديد في مرحلة قاسية للغاية وهي أن تقوم قوانين الطبيعة والمجتمع بأفشال عدد كبير من الناس للحد من التكاثر ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

وهل نحن لا نعاني منه الان؟ على الرغم من التقدم والتطورات التكنولوجية إلا أننا نرى بأنّ حالة الفقر المدقع هي الحالة السائدة بدليل على ذلك ما يحدث الآن في الدول النامية.

بالنسبة لي .. أكافح منذ مدة .. للإدخار .. كي أرتقي وأتقدم في حياتي .. ولكن العديد من المحاولات تبوء بالفشل ..

لماذا عماد؟ لا تقل بأنّ راتبي قليل وقد لا يكفي للايفاء بمتطلباتي الأساسية؟ لأن هذه حجة غير منطقية البتّه. ماذا لو قمت بافتطاع 10 % من راتبك للادخار، أنا لم أقل لك اقتطع 20% مثلما تقول قاعدة قاعدة (20- 30-50) 

يعجبني جدًا ما قاله جورج كلاسون في كتابه أغنى رجل في العالم عندما نصح بألا نترك محافظنا خاوية وأن نقتطع من الراتب 10% و الاحتفاظ بجزء من إيراداتنا بجانب والتحكم في نفقاتنا بجانب نصائح أخرى ذكرها في كتابه.

بالنسبة لي، أحاول قدر المستطاع أن أدخر ولو القليل، اذ احرص على توفير بعض الأموال في حساب التوفير في البنك.

صحيح .. كانت مشكلتي دوما بالإدخار .. وأنني أضع يدي عليه دوما :(

أحتاج مزيدا من الحزم والتوقف عن الإستمرار بهذه الحالة

هو أمر ضروري وليست نصيحة فقط

أشكرك هدى

وما سبب تفرد هذه الأفكار أصلًا؟ هي بديهيات! زادت الكثافة السكانية فزاد الاستهلاك وقلت الموارد فتراجعت الرغبة في الحياة.

حتى يحل مشكلة طارئة تبدد الكثير من مالي

ألا ترى أن الأمر يمكن حله بقليل من التدبير مع فهم مبادئ الاقتصاد على المستوى الشخصي سواء الاستثمار أو الادخار أو حتى إدارة المصروفات؟ وإلا فلماذا نرى من وسط كل هذا الركام ناجحين ومتميزين؟

صحيح أستاذة فاطمة ..

مازلت أراجع نفسي دوما .. للوصول لصيغة صحيحة في الإدخار والإنفاق .. وقد بدأت بحزم الآن

أتمنى أن أنجح هذه المرة

يعطيك العافية

طابت أوقاتك استاذ عماد ^_^

برأيي الادخار لا يأتي بنتيجة لمثل هذه الأمور ، لأنه ممكن عند أي ظرف طارىء نضطر الى استخدام ما كنا قد ادخرناه :(

النتيجة و القرار الحاسم في هذا الموضوع هو راتب ثابت و كافٍ ...

بالتأكيد أستاذة ريهام ..

يسعد مساك

المأساة أن الرواتب تأتي دوما غير كافية :(