الماجستير

  • leen9062

مرحباً

فكرت بدراسة الماجستير لأجل ان احصل على مكانة مرموقة في المجتمع بأعتباري من اصحاب الدراسات العليا ان درست الماجستير و لم افكر بدراسته لأجل نيل درجة علمية عالمية و تطوير معلوماتي لأنني في وظيفتي لا احتاج للماجستير لأصبح متفوقة لأنني بفضل الله متفوقة فيها لكن ليس عندي دافع قوي و ارادة و شغف و حب لأكمال الماجستير علماً اني استطيع تطوير معلوماتي بدون الماجستير و قد سألت صديقتي القريبة مني و التي توظفت ايضاً هل افادها دراسة الماجستير في شيء في وظيفتها التي هي نفس وظيفتي فقالت انه افادها فقط في زيادة الراتب و نصحتني بحب ان كانت لي رغبة بأكمال الماجستير فلأفعل ذلك و ان كانت ليس رغبة فأنني استطيع ان اتطور في عملي و معلوماتي كما تطور زميل لنا من الصفر إلى حد التميز و التفوق و هو لم يدرس الماجستير و كان مستواه مقبول في البكالوريوس و ان ادرسه متى رغبت بذلك

علماً انني لا احتاج للزيادة في الراتب جراء دراسة الماجستير كونني املك ما يكفيني و يزيد من راتب و عقار بأسمي كما انني وجدت عمل إضافي من داخل المنزل كما ان دراسة الماجستير في بلدي هي حرب نفسية من الصعوبة التي يمارسها الأساتذة على الطلاب و قررت ان اردت إكمال الماجستير فأنني سأكمله في بلد اخر مثل تركيا لأنهم لا يمارسون الصعوبة و الحروب النفسية على الطالب

انتم ماذا تنصحونني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيصل هنا والذي ستبنى عليه النصيحة هو هل بدأتِ أم لا، وإن بدأتِ فأنت بأي مرحلة؟

قررت ان اردت إكمال الماجستير فأنني سأكمله في بلد اخر مثل تركيا لأنهم لا يمارسون الصعوبة و الحروب النفسية على الطالب

هذا يعني بأنكِ بدأت في تعلم الماجستير، أم ما فهمته خاطيء؟

على اية حال، لعلك ذكرتيني بصديقتي كان لديها حب إكمال الماجستير ولكن لا تريد الحصول عليه من هنا أي من المدينة التي تعيش بها، فهي تريد أن تحصل عليه من دولة أخرى، وبالفعل صديقتي قاومت كل الضغوطات التي مورست عليها من قبل من حولها وسافرت إلى الدولة التي تريد الحصول على الماجستير بها، اليوم هي تتعلم اللغة كبداية للانخراط في دراسة الماجستير.

بشكل عام، الماجسيتر شيء جميل واضافة مهمة في شهاداتك العملية بجانب أنه يعزز مكانتك التعليمية، لكن إن لم يكن لديك شغف هنا تكمن المشكلة. لأن الانخراط في شيء لا تحبيه قد يكون مصيره الفشل، لذلك راجعي نفسك، هل لديك القدرة على إكماال الماجستير؟ هل ستتحملين ضغوطات الماجستير؟ هل ستبذلين جهدًا مضاعفًا لما بذلتيه في دراسة البكالوريوس. كل هذه الامور يجب وضعها في عين الاعتبار قبل الاقدام على خطوة دراسة الماجستير.

بالتوفيق لك

أعتقد أنك لا تحتاجين لنصيحة والجواب واضح بما أنك لا ترغبين بإكمال الماجستير في الوقت الحالي، يمكن تأجيل الفكرة لوقت تكوني به مستعدة نفسيًا وبدنيًا لهذه المرحلة لأن الإكمال في شيء لا تحبينه هو مرهق للنفسية وبشكل عام.

قررت ان اردت إكمال الماجستير فأنني سأكمله في بلد اخر مثل تركيا لأنهم لا يمارسون الصعوبة و الحروب النفسية على الطالب

لكن تنويه بسيط مرحلة الماجستير صعبة ومرهقة في جميع الدول الأم غي مقتصر على مكان ما، بالطبع في بلاد أفضل من غيرها كتعليم وطريقة تدريس، لكن بما ان مشكلتك في الحب النفسية فهو سيان في بلادك او في تركيا.

أتمنى لك التوفيق، إذا كنت ترغبين في اتخاذ قرار نهائي أيضًا وتضمنين عدم الندم لاحقًا صلِ استخارة.

RaneenSalha9 أضف ردا

عزيزتي لين، إن كان لديك رغبة وهدف وطموح لإكمال درسة الماجستير في التخصص الذي تريديه، فأكمليه وحققي حلمك، بل حددي هدف آخر في إكمال الدكتوراه أيضًا، لتصبحي شخصية مرموقة في مجتمعك. ولكن إن لم لديك رغبة وهدف ووجدت أنَّ عملك وراتبك كافيًا لكِ، فلا داعي له. (هذا رأيي)

فمثلًا، أنا أطمح لإكمال درجة الماجستير في برنامج الإدارة العامة. ولأنَّ هذا الطموح تعزز في داخلي، قررت إكمال دراساتي العليا في الفصل الثاني إن شاء الله، وهذا لأنَّ أمامي هدف أرغبُ في تحقيقه والوصول إليه بشدة.

وكل التوفيق لك

حتى وإن كنتِ قد أقدمتي على خطوة البدء يا لين، لا أرى أي داعٍ لاستكمال هذه الرحلة، لأنكِ في البداية ذكرتي أن الأمر يعتمد فقط على المكانة الأدبية. هذه المكانة الأدبية لا نمنحها لأنفسنا من خلال مجموعة من الشهادات التي تُعلّق وراءنا على حائط المكتب لتمنحنا قيمتنا. إنها أمر نابع منّا نحن، ومن تقديرنا لأنفسنا وسعادتنا بما نحقّق في طريق شغفنا، حتى وإن كان الجميع ينكر ذلك في الوقت نفسه. لذلك أرى أن الأمر إن توقّف على القيمة الأدبية، لا الشغف، فالإقلاع عنه هو بداية الطريق الصحيح والمناسب لكِ.