رهاب المسرح

رهاب المسرح أمر شائع عند أغلب الأفراد في المجتمع . ومن منا لم يقف أمام المسرح ويرى الكم الهائل من الأشخاص وهم ينظرون إليه ، وينتظرون منه أن يبدأ في الحديث ، وفجأة تبدأ نبضات قلبك تزداد ويتباطئ معدل تنفسك مع الشعور بضيق في الصدر ، تبدأ في الحديث ، فيظهر من صوتك مدة توترك وأرتباكك في الكلام ، في هذه اللحظة تتمنى ان تنشق الأرض عليك ، ويزداد خوفك مصحوب بإحراج وأرتفاع في حرارة الجسم مع التعرق الكثيف .

هذا ما حدث لي بالضبط وأنا أقدم عرض أمام أستاذي في الجامعة بحضور عدد كبير من الطلاب .

بماذا تنصحوني حتى أتغلب على هذه الحالة ، علماً بأنني تدربت جيدًا قبل التقديم وشاهدة كورس والعديد من الفيديوهات وقرأت كثيراً عن كيفية التغلب على رهاب المسرح .

وما هي نظرتك لهذا الشخص .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • التمرّن والتدريب باستمرار على الإلقاء أم في غاية الأهمية.
  • حفظ الشعر والتفاعل معه أمر مهم جدًا أيضًا، لأنه يساعد على الامتزاج بما يقدّمه الإنسان للآخرين.
  • البدء ببرامج القنوات الصوتية لتبادل الآراء ومجتمعاتها، مثل كلوب هاوس على سبيل المثال، فمثل هذه البرامج تساعد بشدة على كسر رهبة الحديث أمام الآخرين.
  • التفاعل بصورة إضافية وبالمزيد من الناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك لكسر الحاجز الذي سبق ذكره نفسه.

لا تفكري بالامر كثير لا تغذي قلقك بالمزيد من القلق هذا التوتر وارد ويحدث للجميع حتى للمشاهير والمعتادين على المسارح , لما تشعري بتوتر اظهريه عادي وقولي انك تشعري بشوي توتر واضحكي وكملي وببداية اللقاء عادة احب اجعل الجمهور يتفاعل معي بسؤالهم ايش فكرتهم المسبقة عن الموضوع مثلا او اي شيء يجعل فيه تفاعل ويخف التوتر علي وادخل بالجو .. شيء اخر ركزي على نبرة صوتك تكون متزنة وواثقه بيعطيك هذا ثقة اكثر وتقبلي تماما وجود هذا التوتر لاتصارعيه ولا تحفظي تماما محتوى المحاضرة وايش بتقولي اكثر من فهمك للمحاضرة نفسها الارتجال لاحظته ساعدني بحالات التوتر اما التقيد بايش بقول بالحرف يوترني زياده اتمنى افدتك وتأكدي انه شيء بسيط ومع كثرة التجارب بتصبحي افضل فيه جدا كالعضلة لما نمرنها تكبر بالتوفيق.