مشادات بين العقل الواعي واللاواعي

  • Radwo

السلام عليكم ،

انا طالبه جامعيه لا استطيع ان أركز علي دراستي أبدأ منذ بدأت هذه السنه الدراسيه الحمد لله انها السنه الثالثه لي، ما يزعجني هو أنني حقا لا أبالي بدراستي لا أحب دراستي الجامعية ولذلك ليس لدي هدف ، اشعر بالاحباط ولا استطيع أن أنافس نفسي و أجبرها ع الدراسه مثل قبل ولا استطيع أن أدخل في بيئه تنافسيه مع رفاقي حتي أصبحت أتغيب من محاضراتي ،والكلام الايجابي لا يحفزني، هل اعاني من اكتئاب ؟ أم أنني كسوله مثل ما يقول أبي دوما 💔مع العلم انني جربت كل الطرق كي أحفز نفسي ولم أستطع روحي تدهورت حالتها لانني أصبحت بلا إنجاز ، ثم اصبحت افكر ف الزواج فقط لربما هو افضل شي أن اجد من يشاركني اهتماماتي ويشعرني بالحنان الذي أفتقر إليه في بيئتي الاسريه والاجتماعيه ،انا اصلي كثيرا و ادعوا الله أن ينهي هذا كله وان لا يكلني الي نفسي طرفه عين . اعتذر عن الإطالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

عليكم السلام،

لا أعلم في أي مستوى أنتِ؟ وما القسم الذي تتخصصين به؟ لعلكِ عزيزتي تدرسين في تخصّصّ لا ترغبيه، ربما انخرطتِ به مجبرًة أو لسبب ما!

أنصح عزيزتي بالجلوس بينكِ وبين نفسكِ، واجهيها، إسألي نفسك؛ ما هدفي من هذه الحياة؟ تخيّلي نفسك الآن في عمر الأربعين أو الخمسين وبدون تحقيق أي إنجاز، جاءكِ طالب في أوائل العشرين وطلب نصيحة أو درس مستفاد، اعتقد أنكِ ستقولي له استثمر وقتك، لا تجعل وقتك يضيع هباءً منثورًا، وربما الشيء المحزن هنا أنكِ ستخبرينه بل ستتمنين أن تكوني في عمره وتُحققي المزيد من النجاحات. الآن عودي إلى عمركِ الحقيقي، تهانينا أنتِ صغيرة وفي بداية مشوار حياتك التعليمي والمهني، الحياة أمامكِ. حققي نجاحات. المهم هنا أن تحددي الهدف الذي تسعين إليه، وإن شعرت بأنكِ في طريق خاطيء لا تستمري به، يُمكنك البدء من جديد، لا مشكلة في ذلك، المهم لا نستمر في الخطأ في ونقع في براثن الفشل.

أمّا بالنسبة من شعوركِ بأن لا أحد أن يشارك اهتماماتكِ، فاعتقد إرادة الشخص تكفي لصنع الإنجازات.

ما لفت نظري هو رغبتك في الزواج، حسنًا الآن تزوجتي و بعد مدة طويلة لا سمح الله حدث خلاف بينكِ وبين زوجكِ وحدث الطلاق أو توفي الزوج؟ هنا ماذا ستفعلين؟! سينتابك الندم وتتمنين بأنكِ لو حصلتِ على سلاحكِ الوحيد في الحياة وهو شهادتكِ الجامعية في ذلك الوقت. من خلال هذه الشهادة ستبنين حياتكِ المهنية.

الآن خذي نفس عميق وفكري في الأمر بشكل جيد.

بالتوفيق لكِ

عزيزتي رضوى،

كنت طالبة في كلية طب ولا يخفى على الجميع مدى صعوبة الدراسة الطبية، سبع سنوات من المواد العلمية التي تنتهي وكم هائل من المعلومات في وقت ضيق، بيئة تنافسية لا يمكن تصورها وجميع أفراد عائلتي بعيدين كل البعد عن المجال الطبي، لم أجد من أشكو له فيتفهم وكنت أشعر بالإحباط وانعدام الرغبة في الاستمرار طوال الوقت ولكني يمكنني القول الآن أن الحصول على الشهادة الجامعية هو أفضل شيء يمكنك تقديمه لنفسك،

ربما تبحثين عن زوج صالح لتشاركيه أحلامك ويحنو عليكي لكنكِ ستدركين أن الزواج ليس نهاية المطاف وأنك تحبين أن تكوني أم ناجحة وزوجة مبهرة لزوجك و لن يتحقق ذلك إلا بالمثابرة على العلم ويقين أن الله يخبىء لكِ الأحسن وليس عليكي سوى العمل والصبر مع وضع الثقة في الله عزوجل

العالم الآن يصدح بأنك لا بد أن تدرس الشيء أو المجال الذي تحبه ويشير إلى تجربة نجاح واحد تركت المسار الواضح لتذهب إلى المسار المجهول متجاهلًا البقية أو الذين تعثروا حين تركوا المسار الواضح وندموا على ذلك

أتمنى أن تحبي نفسك أكثر وتكوني على يقين أنها تستحق أكثر مما تتوقعيه و تصبري على مر التعلم لأنه بالتأكيد سيجني ثماره بمرور الوقت

ؤبما السبب عدم حبك لتخصصك الجامعي، كنت افقتد التركيز طوال سنتي الجامعية الاولى مهما درست كنت انسى وافقد التركيز بسرعة، لكن كان السبب عدم حبي لتخصصي وعدم معرفتي لمجالاته، من المحتمل ان الحل الافضل هو معرفة تخصصك ومجالاته، وطرح اسئلة على نفسك تتضمن ما الذي دفعني لاختيار هذا المجال؟ اذا لم انجز فيه فماذا افعل؟ هل يستحق بذل المجهود؟ اذا كانت الإجابة نعم، فلماذا لا ابذل مجهودًا؟

ايضا لا يمكن لاحد ان ينتشلك مما انتِ فيه ان لم تفعلي انتِ، بالطبع من الجيد ان يسمعك شخص اخر ويشاركك اهتمامتك لكن لا احد سيفعل ان لم تحاولي انتِ، ايضا حياة فيها اهداف وتحديات افضل بكثير من جعل الايام تمر دون انجاز.

مررت بنفس تجربتك وظننت انني بحاجة لمن يسمعني ويشاركني تفاصيل يومي، لكن كنت اخدع نفسي بهذا الكلام.

الدراسة الأكاديمية تقتل الإبداع. هذه هي الحقيقة المؤلمة، حيث أن التفكير الإبداعي والنقدي بطبيعته دائمًا ما يعارض نطاق الفرض الأكاديمي والواجبات المتعلقة به. لقد تعرضت للمشكة نفسها خلال دراستي الجامعية، وأنصحك في لب الأمر أن تحاربي هذا الشعور من أجل الخلاص من الدراسة الأكاديمية وإتمامها إذا كنتِ ممن لا يحبذونها مثلي، فقد استسلمت لفترة ولم أستطع هلى الإشكالية لمدة 4 سنوات حتى تخرجت بصعوبة بالغة.

قد تكون دراستكِ الأكاديمية غير متوافقة مع ميولك وأهدافك بالحياة، لذا حاولي أن تقومي بدراسة أشياء تحبينهابجانب الدراسة طبعاً، بحيث تشكل تلك العملية هي حجر الزاوية التي سنستند عليها بعد قليل،

ومن خلال قضاء أوقات رائعة في تعلم الأشياء التي تحبينها، سوف يتحول هذا الشعور تلقائياً إلي حب التعلم والرغبة المستمرة فيه، ومن ثم نكون قد وضعنا حجر الأساس الخاص بعملية حب التعلم والرغبة فيه،

وقتها ستستطيعين إستكمال دراستك بكل شغف وطموح وأمل.