سؤال : هل علي ترك هذا؟

  • مجهول

في يوم ذهبنا الى زيارة صديق لوالدي بمناسبة انه عاد من مراسم الحج

في العودة الى المنزل في السيارة قلت له أنني سآخذه يوما ما الى الحج حين أكبر

وبعد مدة أحضرت حصالة بعدما علقت الفكرة في رأسي وتجذرت , وبدأت بوضع الشواكل..شيكل وراء شيكل

اشتريتها وبدأت الوضع فيها منذ تاريخ : 2021/2/1 بالزبط

كلما سنحت لي الفرصة وأحببت ذلك وضعت شيكل أو أكثر وأحيانا من مصروفي المدرسي

تراكمت وأصبح الآن معي : 321 شيكل منذ ذلك الوقت

أعرف قليل لا أنكر أنني لم أكن أضع كل يوم وأحيانا أتوقف لأعود مرة أخرى , أي هكذا قليل قليل بالأيام

المهم سؤالي هنا بعدما فكرت أن هذا لا ينفع

ما رأيكم بما سأقول؟

فكرت لو أنني أنهي ما تبق لي من سنة في المدرسة وثم سنوات الجامعة وثم الوظيفة , وبعد ذلك أقوم وأخصص بشكل منتظم وقاطع مصروفا لتلك الحصالة , والآن ما سأقدمه وحتى بفترة الجامعة لن يفيد وخصوصا أنه ستصبح هناك الكثير من الأمور التي يتوجب علي شراءها في الجامعة وعدة أشهر خلال الوظيفة ستكسبني ما أجمعه الآن , تكلفة الحج كبيرة ممكن 15ألف شيكل وأكثر أنا أعرف , المهم هو أنني أظن أن ما أقوم به الان دون فائدة لأنه ليس منتظم ولو كان منتظم فهو كذلك أيضا , والأولى أن أصرفه على نفسي في هذه المرحلة , وأن ما افعله الآن مبكر ويمكنني الانتظار حتى الوظيفة وان اطال الله في عمر أبي وعمري أرسله , فما رأيكم؟ أأكمل أم أنهي هذا وأفرغ تلك الحصالة لأبدأ من جديد مستقبلا؟

وبالتاكيد حين أصبح في الوظيفة مستقبلا سيزيد الامور التي يجب أن أنفق المال عليها لكن بالتاكيد سأدع مدخرا للأمر المهم الذي أعتبره الان وسأعتبره مستقبلا.. بالمناسبة ماذا تفعل في راتبك وانت مستقل لوحدك؟لأنني يخال لي أنني في أول راتب لي مستقبلا سيدخر لانني لن أعرف ماذا سأفعل به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أهلاً صديقي...

لقد أحببتُ نصائح الأصدقاء لك.. وأؤيد بشدّة ما قالوه..

واسمح لي بقول أمر ربما لن يزيد فيما قاله الأصدقاء لكنه أمرٌ أحب مشاركته معك..

لطالما حرم والداي عن نفسيهما أموراً هي من ضرورات الحياة لهما ليتمكنا من جعلي وإخوتي نعيش حياة كريمة..

لا أذكر أنّ والدي شبع يوماً، كان يمضي بإطعام إخوتي وينسى نفسه..

وأظن كلّ الآباء والأمهات كذلك..

اليوم والدي رجلٌ امتحنه الله بصحته، فلزم فراشه لا يعلم ماذا يحدث في الكون الخارجي.. كلما نظرتُ إليه وتذكرت أيّ رجلٍ حنون كان أبي.. وحينها بدأت أذكر جيداً.. أنّ والدي حرم نفسه شراء نظارة جديدة ليوفر بثمنها أمراً كان لأحد من إخوتي فأقول لنفسي ليتني في ذلك الحين اشتريت له نظارة، أو أنني رأيته يحدّق في أحد القمصان من أمام واجهة إحدى المحلات دون أن يشتريه فأقول ليتني في ذلك الحين أهديته ذاك القميص، أو أو أو..

اليوم ووالدي عاجزٌ أقف حزينة، أن يا ليتني فعلتُ أمراً تمناه لأقول له أشكرك وأحبك علّها تبقى في ذاكرته التي لا أعلم ماذا يذكر فيها اليوم..

ما أعنيه يا صديقي.. ربما أنكِ ضمرتَ الحجّ لوالدك وأنت تدرك أنه فوق استطاعتك، وبأنك قد تحتاج لسنين طويلة لتجعله يفعل ذلك وقد لا تستطيع -الله بذلك أعلم-.

لكن ما يحتاجه والدك وبصدق، -رغم أنه متأكد منه- أن يشعر بحبك كلّ يوم، أن يشعر بامتنانك لأنه أباك كلّ يوم..

كم سيكون الأمر جميلاً لو أهديته أمراً يحبه وقلت له اشتهيته لك.. ولو كان ثمن ذلك الأمر شيكل واحد فقط..

صدقني صديقي.. نحن لا نملك الغد أبداً ولا نعلم حالنا فيه.. لكننا ندرك اليوم ونعلمه جيداً.

احفر ذكرياتك في عقل أبيك.. دعه يراك تكبر وأنت تحبه.. اصنعا لعلاقتكما ذكريات حين يجلس وحيداً يوماً ما.. أو حين تبتعد عنه يوماً ما.. يذكرها فيبتسم ويشعر أنه سعيد لأنك ابنه.. فقد لا نملك الغد معهم.. فاصنع الحاضر بهم..

ربي يخليلك والديك ومن تحب.

مجهول أضف ردا

شفى الله والدك

اتمنى له الشفاء قريبا باذن الله

وشكرا على نصيحتك أيضا انها مفيدة جدا وسأحرص على ذلك

جميل هذا الشعور المبكر بالمسئولية تجاه والدك تحديدا.

بالنسبة للإدخار كسلوك بشكل عام أرى انه لا ضير من استخدامه أبدا بل هذا سيجعل الادخار عادة عليك ويكون لديك ثقافة مالية مبكرة تمكنك من معرفة الجواب عن سؤالك الأخير بالمساهمة وهو أين ستفق راتبك.

أما عن متى يمكنك الوفاء بالوعد، فبالتأكيد والدك يقدر ذلك جدا وأنك بوضعك الحالي لن تتمكن كون ليس لديك مصدر دخل تعتمد عليه وما زلت بمرحلة التعليم.

لذا استمر في ادخارك كنوع من التعلم إدارة مواردك حتى لو كانت قليلة، وبالنسبة لوعد الحج يمكنك أن تركز الآن على دراستك وتحاول إسعاد والديك بنتائجك ونجاحك وتخرجك بإذن الله وحينها يمكنك أن تفي بهذا الوعد بالمستقبل.

بداية اطال الله في عمر والدك حتى يأتي يوما وتحقق له امنيته.

ثانيا في الاول في الاخير مهما نقوم بإعطاءك نصائح الا ان القرار النهائي يرجع لك، وكلنا ننظر لوضعك من زاوية نظرنا نحن لو كنا في نفس الموقف.

لو كنت مكانك صراحة، وواعطيت وعدا لوالدي ومع ذلك تشابكت علي الامور بينها الدراسة وتوفير مستحقاتها.

سأتوقف عن ادخال المصروف، ولكن في المقابل لن اقوم بإعادة اخراج ما فيها، لان نيتي من الاول كانت لها وجهة وهو جمع لاخد ابي للحج و ليس من اجل ان اصرفها على حالي.

سأتوقف عن ادخال المصروف، ولكن في المقابل لن اقوم بإعادة اخراج ما فيها، لان نيتي من الاول كانت لها وجهة وهو جمع لاخد ابي للحج و ليس من اجل ان اصرفها على حالي.

شكرا لوجهة النظر هذه , معك حق لربما نتوقف عن أمر ما لكن لا يجب أن أفعل بالنقود التي أودعتها بنية ما, شيئا آخر

وكنت قد فكرت بذلك , والآن متأكد من ما قلت أنه الصحيح

سأحتفظ به وأكمل ببطىء

مرحبا ايها المجهول..

ماشاء الله عنك، أحييك على هذا الثبات، ولكن لي رؤية مختلفة عنك..

أنت اليوم فعلت الخطوة الأولى، بهذا المبلغ البسيط، تستطيع تحويله لعملة الدولار، وتخبئتها، ثم تعاود الكرة وتدخر المال، ماشاء الله لك، حتى لو كان شيكل واحد فقط.

أولا أنت لا تعرف ما سيحدث في المستقبل، هل ستتوظف بسرعة أم لا.

ثانيا ربما يحدث شيء ويرسل لك الله مالا من حيث لا تحتسب بسبب هذه النية الطيبة التي تملكها.

قد تسخر مني.. ولكن قبل عدة شهور كنت لا أملك شيكل واحد، ومن حوالي شهرين من كثرة صلاتي على سيدنا محمد في أوقات فراغي، أرسل الله لي عدة أعمال متتالية، وأصبح بيدي مبلغ كبير، ولأني لا أعرف ماذا افعل به، قمت بعمل شيء لوالدتي كانت تتمناه، أسأل الله أن يتقبله مني.

قد ينفعك هذا المبلغ فيما بعد، فتفتتح مشروع صغير، وتربح به مالا كثيرا.

لذا لا تتوانى عن ما تفعل، لا تحسبها بحسبة الدنيا، فقط استمر فيما انت عليه، والله سوف يغنيك من فضله.

بل ويرزقك من حيث لا تحتسب بسبب نيتك التي بدأت بعملها.

صدقني كانت لدي النية أن أفعل الامر التي تريده والدتي، ولكن قلة ذات اليد، مما جعلني أفعل مثلما فعلت، ولكن بقدرة الله وسع وأعطى ورزق.

أكمل.. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

اهلا نور الهدى

لقد سعدت من أجلك ومن أجل والدتك

وأعجبني رايك حيال الأمر , حيث أنني بالفعل قد نظرت الى الدنيا وقلت الآن دون فائدة ما أفعله وحين أكبر بامكاني فعل المزيد مما افعله الآن وذكرت وجهة نظري

لكم بما انك تحدثت عن النيات والتوفيق, فأنا ادع الله دائما التوفيق وبالفعل يوفقني , وأنا لا أدر ما الذي فعلته أومن يدع لي لأحصل على هذا التوفيق, بت أتعجب ,هذه رحمة الله , لكن لربما نيتي هذه أدت الى توفيقي أو أي من أعمالي , في كل شيكل كنت أضعه وهذه النية لبر الوالدين مستقبلا, لربما هذا السبب, كل منا يطمح لمعرفة ما سبب التوفيق ليستمر به , ولكن ما علينا هو أن نستمر بفعل كل شيء حسن والمزيد , أنا لن أفعل مشروع بهذا المال لي ولكن مثلما قلت ان أصبح يوما ما واستثمرته في المسقبل فلن يكون بضرر ان كانت النية أن أزيده من اجل وعدي وان شاء الله احققه مستقبلا

أكمل.. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

شكرا لتذكيري بهذه , سأكمل ولو لم اكن اضع مبلغا كبيرا في يومي من أجل هذا لأنه بالتأكيد الأشخاص مثلنا يميلون للكثير من الأشياء , وحين نكبر سيتغير هذا الوضع , لذا ساعمل على الطرفين , سأدخر لأجل نفسي ولن أقل أن الادخار من اجل الحج سيكون ليس بفائدة لأن ادخاري بسيط جدا , لقد أمددتيني بالتفاءل والامل وان شاء الله التوفيق من الله ويوفقني كما وفقك , واتمنى لك التوفيق أيضا صديقتي شكرا على نصيحتك

أعجبني مبدئك في الحياة، ومدى حرصك على الإلتزام بوفاء وعدك لإسعاد والدك، فاتجاه مسؤولية الأبناء اتجاه أباءهم يدل على النضج المبكر لديك،أنا انصحك بأن لا تتراجع عن الفكرة، لأن الخطوة بدأتها ولو تراجعت لن تحرص على ما تفعله، بفترات دورية، أكيد مشاغل الحياة ستلهيك عن هذا الأمر، مسافة ميل تبدأ بخطوة، لا يهم إن كانت الخطوات ثقيلة المهم أنك تسير على الهدف، حفظ الله والديك.

أرى أن استغلال المدخرات المستتقبلية في دعم مستقبلك المهني سوف يكون الأداة الأسلم كي تستطيع الوفاء بوعدك الذي قطعته، بالإضافة إلى أنه من المنطقي ومن السليم أن تعمل في إطار خطط طويلة الأمد، والتي غالبًا ما تدعم القرارات في كفّة استخدام المدّخرات في تطوير مهاراتك وصقلها من أجل العمل فيما بعد بهذه الوعود. أرى أنه من واجبك أن تنظر إلى الأمام، وأن تدرك الفرق بين أهمية هذا وأهمية ذاك. وسوف تنصفك الأيام ويوفّقك الله لتفي بوعدك لكن عليك فقط أن تصبر وترتّب أولوياتك.

اذا علي أن أسعى في مدخراتي للجامعة والتي ستساعدني لتحقيق الوعد باذن الله اليس كذلك