كيف أتجاوز علاقة قد انتهت؟

كنت على وشك الزواج خلال الأشهر القليلة القادمة، ولكن تغير شريكي كثيرا

تحول الإهتمام إلى إهمال، والحب إلى غرور وتكبر

أصبح لا يرى نفسه مخطئا، يتركني بالأيام دون ان يتحدث معي، ولإن كرامتي فوق قلبي قررت الإنفصال

في البداية كنت أبكي، خاصة وأنه يعتبر نفسه مظلوما وأنني من ظلمته!

وبعد تفكير وجدت أنني قمت بالأصح لسلامة عقلي وقلبي.. ولكن لا أعرف كيف اتجاوزه على الرغم من كوني انغمس في العمل والجلوس مع العائله، ولكن يقهرني هذا الشعور بأنني كنت مهمشة في حياته قبل الانفصال

أشعر أن الخطأ بي، وأني من جعلته يبتعد عني بسبب التزامي بضوابط الخطبة

ولكن هل الالتزام باوامر الله اصبح امر سيء؟!

انصحوني رجاء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

salman1991 أضف ردا

اذا لم يناسبك وتشعري ان راحتك ستكون بانهاء هذه العلاقة فقرارك سليم

ارفض بشدة ان تجعلي الخطا خطاك

فانتي تقولين انه هو الذي بات يهملك ولا يهتم لامرك

اذن هو المشكلة وهو المخطئ وليس انتي

ملاحظة: صلي صلاة الاستخارة وكلمي الاهل وشاوريهم في الامر

لا أستطيع أن أنصحك بما أنني لم أسمع المشكلة من وجهة طرف الشخص الأخر، فقد علمتني الحياة أن الحقيقة دائما تقع في نقطة التلاقي بين القصة من وجهة نظرك والقصة من وجهة النظر الأخرى.

تحول الإهتمام إلى إهمال، والحب إلى غرور وتكبر

ماذا فعلت انت عندما وجدت هذا التغير؟ لماذا لم تبادريه بالسؤال؟ لماذا لم تجلسي معه وتقولي ما يضايقك وتفهمي هل ما يحدث بسببك أم بسبب أخر عنده؟

أشعر أن الخطأ بي، وأني من جعلته يبتعد عني بسبب التزامي بضوابط الخطبة

الالتزم بأوامر الله سيظل دائما وأبدا هو الحل الأفضل. لكن هل أنت متأكدة أن هذا هو السبب؟ في كثير من الأحيان عندما نفشل في أمر ما من أمور الحياة، نلجأ لإسقاطها على تمسكنا بقيمنا الأخلاقية، ونحب أن نقول أن الأخر لم يستمر معنا لأننا كنا (الأشرف، الأطهر، الأفضل).. هذا النوع من التفكير يوفر علينا مواجهة الحقائق، ويضفي علينا احساس محبب بالاستشهاد.

لكن هل هو صحيح؟

لا أعلم كما قلت لك.. بالتالي لن أحكم عليك أو عليه

فقط أتمنى لك حياة هانئة

huda_khashan19 أضف ردا
وبعد تفكير وجدت أنني قمت بالأصح لسلامة عقلي وقلبي.. ولكن لا أعرف كيف اتجاوزه على الرغم من كوني انغمس في العمل والجلوس مع العائله، ولكن يقهرني هذا الشعور بأنني كنت مهمشة في حياته قبل الانفصال

طالما أنكِ وجدتِ أنكِ قُمت بالصحيح، فهذا يعني أنكِ ستتجاوزيه عمّا قريب، العلاقات لا يمكن نسيانها أو محوها بسهولة، تأخذ وقتًا طويلًا ولكن يُمكنك القيام بهذه الأمور،

أجلسي في مكان خاص بك، حاولي أن تُعبري عن مشاعرك من خلال الكتابة على الورق، وتفريغ مشاعر الحزن من خلال الكتابة استثمري وقتكِ في تعلم مهارة ما أو تنمية شغف لديكِ، ممارسة الرياضة بشكل منتظم أو قضاء وقت مع العائلة أو مع الأشخاص الداعمين لكِ

أيضًا كنت قد قرأت دراسة لباحثين من جامعة ميسوري الأمريكية تفيد بأنّ تذكري نفسك بصفات هذا الشخص السلبية قد يفيدك في التعافي من هذه العلاقة، أيضًا أن أخبري نفسكِ بأن الحزن هو جزء لا يتجزأ من أي تجربة يمر بها الشخص، أيضًا محاولة إلهاء نفسكِ من خلال المشاركة في أنشطة معينة، وومارسة هواية جديدة ومشاهدة فيلم ما.

للأسف هذه ظاهرة مشهورة جدًا ومتكررة كثيرًا في العلاقة بين الرجل والمرأة وذلك بسبب اعتقاد الرجال أن اهتمام يوم واحد كفاية أو أن الاعتراف بالحب هو بمثابة دخول قلبك وانتهى الأمر لا يحتاج لبذل مجهود أكبر من ذلك

نحن نحتاج لثقافة التعامل مع الاحتياجات الخاصة بنا بالإضافة لاحتياجات شراكئنا سواء كنا رجالًا أو نساءًا، نحن ندخل العلاقات لنشعر بالسكن لا لنتعذب بها

بغض النظر عن أي من أسباب الانفصال، مسألة التخطي هي الأهم في هذه المرحلة. والأهم في إطار ذلك التخطي هو العمل على تناسي مثل هذه التفاصيل، فبالرغم من أن أسباب الانفصال هي التي دائمًا ما تدفعنا إلى التفكير فيها، فإن الأمر برمته لا يهم الآن. ما يهم هو حياتنا الشخصية التي يجب ألا تتوقف عند هذا الحد.

على الصعيد الشخصي، أنصحكِ بأن تتابعي صانعي المحتوى من علماء النفس والمتخصصين في العلاقات، حيث أنهم يوفرون العديد من الآليات النفسية التي تساعد على شرح مراحل مرور الإنسان النفسية بأزمة الانفصال. سوف يعود الأمر عليكِ بالنفع والإقناع. لكن يجب أن تكون لديكِ الرغبة في التخطّي أولًا.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أتفق مع محمد حمدي في قوله، لا يمكننا الحكم بالأمر إن لم يكن الطرفان قد أبديا رأيهما فيه.

ولكن أعتقد أنه قبل اتخاذ قرار الانفصال عنه قد اتخذت كلا العائلتين الأمر المطلوب منهما.. من عملية الاستماع لكما ومحاولة معرفة المشكلة من أساسها لتلافيها.. ألم يحدث ذلك قبل اتخاذك للقرار؟؟

عموماً طالما الانفصال حصل فلا شئ يقدّم كنصيحة لعلاقة سابقة عدا عن أن لا يبقى قلبك مشغولاً بهذه العبارة

ولكن يقهرني هذا الشعور بأنني كنت مهمشة في حياته قبل الانفصال

المسألة ليست حرب عزيزتي.. والعلاقات لا تُبنى على الانتقام للأنا..

في النهاية أنتِ شعرتِ بالتهميش -ولا تعرفين حقاً هل الأمر كذلك أم أنّ للرجل أعذاره، ففي النهاية هو يريد تكوين عائلة ربما انشغل بطرق تأسيسها وتكوينها فتشكّل الإهمال غير المقصود- ربما كلاكما كنتما تحتاجان لشخص كبير كفاية ذي خبرة ليجلس معكما ويصحّح المسارات لكما..

ولكنك مستقبلاً ستتعرضين لذات الأمر، الارتباط أعني..

وتجربتك هذه يجب أن تترك داخلك دافعاً أكبر للنضوج والتعلّم من أخطاء التجربة الأولى وليس البقاء على أطلالها تعيشين الأسى والمرار.. بالنهاية أوجاعنا ودموعنا لن تعيد الأمس لنا أبداً ولن ترجع لنا ما شعرنا أننا فقدناه سواء من تقديرنا لذواتنا أو تقدير الآخر لنا.. لكنّ الحاضر يمنحنا فرصة لتلافي عيوب تلك المرحلة..

دعينا نتفق بأننا حين نقبل بالآخر شريكاً لحياتنا.. فقد سمحنا له الدخول لحياتنا.

في هذه المرحلة لم تعد كلمة أنا هي المصطلح الصحيح.. المصطلح الصحيح هو نحن.. فالزواج قارب يصل للضفة الأخرى بسلام حال اتفق مَن على المركب.. أن ينتصر أو أنتصر تقود لنتيجة واحدة هي غرق القارب.. بالنهاية نحن لسنا في معركة..

عليه أن يتنازل قليلاً، وعليكِ ذلك أيضاً.. ليسير المركب بسلام ويصل الضفة الأخرى.

بدا جلياً من ردّكِ أنه أراد أموراً رآها من حقه، وترينه لا يملك الحقّ فيها طالما لم يضمّكما بيت واحد.. أنتِ محقة بالأمر تماماً.. ولو كان يريد البحث عن الاستقرار وتكوين العائلة لكانت متطلباته تلك آخر اهتماماته لأن أساس التنازل الذي أتحدث عنه هو أن تترك رغباتك الخاصة وتنظر للأمر من ناحية مستقبلنا معاً وليس مستقبلي وحدي.. وحياتنا معاً وليس حياتي وحدي.. ونحن معاً وليس أنا وحدي..

لذلك جاهدي أن لا تدعي نفسكِ التي تشعر بالاختناق والتهميش تأخذ مكانها من روحك.. لقد كان صفحة وطويتها أنتِ برغبتك وإرادتك وهذا يكفي..

كان نصيباً لم يُكتَب لكِ.. هكذا قولي لنفسك وتأكدي.. لن تستطيعي الاستمرار للأمام إن بقيت روحك معلقة بالأمس.. لذا مزقي الصفحة (بكلّ ما فيها من إيجابيات وسلبيات) لتستطيعي أن تبدأي صفحة جديدة.. لكن بوعي أكبر .