كيف يحبني الناس

  • Mohamed1

كيف يحبني الناس ، بإختصار هذه تجربتي لأن أصبح انسان محبوب لدى الجميع من حولي ، واصبحت صاحب كاريزما وحضور قوي ،

١ تصالح مع نفسك اولا ، انت انسان يخطيء مثلي ومثل جميع من حولك وحولي ،

٢ تقبل نفسك ، بمحاسنك وقدراتك وعيوبك ايضا (وهذا ليس عذر لتترك عيوبك ، لا بل هي اول خطوة لتتغلب عليها )

٣ استمر على محاسنك (مثلا كنت تقرا او ترسم او تعمل رياضة بشكل يومي ، هذه اشياء حسنة فاستمر عليها ، بينما العادات السيئة التي عندك ايا كانت ، غيرها من سلبية بشكل كبير الى سلبية اقل الى ايجابية ، وبعدها لأحسن من الايجابية.

ببساطة هذه الخطوات كتبت ، ربما تجد مقاومة للجسم ولكن هذه من تجربتي لما قرأته وطبقتة , لا اكتب ما طبقته لان حياتك تختلف عن حياتي ، ولكن كتبت لك خطوات عسى ان تساعدك للأحسن والأفضل ، عندما تحصل على هذه المهارة استخدمها للخير ، ايضا هي مجرد مهارة ، بعض الناس يضنوا ان وصولهم لحب الناس امر كبير ، بل أقول هنا ، نعم انه مهم ولكن عندما تصبح لديك هذه المهارة ، ستكتشف انك تريد مهارات أخرى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق تماما مع ما كتبته وأحيّيك عليه، وخصوصا أنك لم تذكر الناس، ولم تقل إفعل كذا للناس إفعل كذا لمن يحيطون بك وهكذا ..

لأن كثيرا من الناس يسعون إلى حب الناس عن طريق كسب رضاهم بأى ثمن، فقد يضر بنفسه ويتحمّل ما لا يطيق لمجرد أنه يريد للناس أن يحبوه، وأريد ان أنوّه على ذلك أنه خطأ تماما

فكما قلتَ، الأمر ينبعث من الداخل، فإن كنت راضيا عن نفسك متقبلا لذاتك تتعامل على طبيعتك وتنجح فيما تتفنه وتساعد الناس من منطلق حب الخير، فبالتأكيد سيجعل ذللك الناس يحبونك أكثر وأكثر دون أن تبذل مجهودا معهم.

Naser_Da أضف ردا

كلام جميل جداً، أعتقد أنّه يتلخّص بكلمة واحدة "أحبّ نفسك".

وأتذكر قول أحدهم "كيف تتوقّع من الناس أن يحبّوك وأنت لا تحبّ نفسك وأنت أعرف الناس بها!"، وأعتقد أنه عندما يصل الشخص لمرحلة من حبّ نفسه وتقبل ما هو عليه فهو لا يبالي من سيحبه أم لا فهو يتصرّف على طبيعته وبصدق.

ما رأيك، أتعتقد أنّ الجميع ينتظرون حبّ الآخرين وتقبلهم له أم أنّ بعض الأشخاص لا يبالون؟

جميل ، أعتقد أنه بمقياس مختلف .

البعد عن التكلف

اعتقد أن هذا هو جل الأمر، كلما كان الشخص على فطرته بعيدا عن التكلف، واثقا فى نفسه يكون أكثر قدرة على التحكم فى سلوكه والتعامل مع نفسه قبل الآخرين بشكل متزن وسَويّ مما ينعكس بكل تأكيد على تعاملاته الخارجية بكل مستوياتها.

ولكي يكون الإنسان على فطرته يحتاج قدر معقول من الثقة فى النفس، التي اعتبرها من أهم العوامل، فإنعدام ثقة الإنسان فى نفسه تجعل منه شخصا ضعيفا، وغالبا ما يكون سلوكه حاملا لشعوره بالتدني وأنه غير مُستحق للحب أو التقدير.

فماذا قد يصدر من الناس تجاهك إذا كنت أنت نفسك لا تجد نفسك مستحقا للحب؟ كيف لهم أن يمنحوك هذا الحب وأنت لا تمنحه لنفسك؟

إذا سنضيف نقطة جديدة إلى النقاط التي ذكرتها دكتور محمد، ستكون ألا ننتظر أن يحبنا الجميع.

مهما كنا أشخاص جيدين، نقترب من أعلى درجات الكمال والمثالية، فلن يحبنا الجميع.

وهذه حقيقة غير قابلة للشك، فلم يُخلق بعد من يتفق عليه جميع البشر، حتى الأنبياء والرسل!

اعتقد أننا إذا تصالحنا مع هذه النقطة، سنبدأ بالتركيز على أنفسنا والتطوير من سلوكنا، وتصرفاتنا، وقرارتنا.. إلخ، أفضل من مضيعة الوقت فى مسائل تستنزف طاقتنا ولا تعود علينا بفائدة واحدة..

من سؤالك ، تذكرت حديث نبوي ، : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال يارسلول الله ، دلني على شيء إذا فعلته أحبني الناس : "ازهد فيما عند الناس يحبك الناس" ، وهو ألا نطلب شيئًا من الناس ، حتى لايعتقدون بأننا نستغلهم .

وقال الله تعالي :(أن الذين أمنوا وعملوا الصالحات سيجعل الرحمن له ودًا )