انسانية الاعلام...بقلم الاعلامي زينو ياسر محاميد

عندما نتحدث عن إنسانية الإعلامي، ندخل عالمًا يمتزج فيه الحرفيّة بالإنسانية، والمسؤولية بالتأثير. يتسم الإعلامي بدور حيوي في تشكيل وجهة نظر المجتمع وتوجيه التوجهات الثقافية والاجتماعية. لذلك، يجب على الإعلامي أن يكون لديه إلمام بالقضايا الإنسانية وأن يستخدم قوته الإعلامية بشكل مسؤول.

إن إنسانية الإعلامي تظهر في كيفية تعامله مع الأحداث والقضايا التي يغطيها. يجب على الإعلامي أن يكون حساسًا لتأثير التقارير والأخبار على المجتمعات والأفراد. يمكن أن يكون لديه تأثير كبير على آراء الجمهور وفهمهم للعالم من حولهم.

الإعلامي الإنساني يسعى لفتح أبواب التفاهم والتواصل، بدلاً من إثارة الانقسام والتشنج. يقوم بتسليط الضوء على القضايا الإنسانية الملحة، مثل الفقر والظلم وحقوق الإنسان، بهدف تحفيز التفكير والتحرك نحو التغيير الإيجابي.

تحمل إنسانية الإعلامي أيضًا مسؤولية كبيرة تجاه صدق وموضوعية النقل الإعلامي. يجب أن يكون الإعلامي ملتزمًا بتقديم المعلومات بشكل دقيق ومتوازن، مع الامتناع عن نشر المعلومات الكاذبة أو التحريضية.

التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي قد زادت من تأثير الإعلامي، وبالتالي يجب عليه النظر إلى هذا الدور بجدية أكبر. يجب أن يكون لديه الوعي بقوة الكلمة المكتوبة والمرئية، وكيف يمكن أن تؤثر على مشاعر وتصرفات الناس.

في النهاية، يمكن القول إن إنسانية الإعلامي تتجلى في قدرته على فهم البشرية والعمق في تقديم الأخبار والقصص. يتعين عليه أن يكون عاملًا إيجابيًا في بناء مجتمع أفضل، حيث يتفهم ويحترم التنوع ويعزز التواصل الفعّال والتغيير الإيجابي.

انستاغرام: https://instagram.com/zaina...

فيسبوك: https://www.facebook.com/za...

تويتر: https://twitter.com/zainald...

تيلغرام:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا بالضبط ما كان يعوز ربما معظم إعلاميي العالم الغربي خلال الشهر الأخير رغم أنّهم معروفين بأنّهم أكثر الأشخاص احترافية في نقل المعلومات، ولكنهم تقصّدوا في كثير من الأحيان إلى تضليل الحقائق والناس لتغيير الرأي العام نحو مصبّات لهم، مصالح لهم، أمور تأتي لصالحهم، ولم يتعاملوا فعلاً مع الأزمة على أنّها أزمة إنسانية قبل أي شيء سياسي ديني، أي أنّ الأمر كان يجب أن يُعامل من كل أولئك الصحافيين بعيون الأمهات والآباء، بعيون الأخوة، لا بعيون شخص محترف لا يهتم إلا بنقل الأمور كما تملي عليه الأجندة التي يعمل لصالحها وباللغة التي تناسب هذه الأجندة لا القضية الإنسانية التي يطالعها ويراقب أخبارها المفجعة أولاً بأوّل، ولذلك برأيي بأنّ علينا لكي نكون مستعدين لهذه الأمور في المستقبل أن نعتني جداً بجامعاتنا وجامعات العالم على تعليم الكل من الصحافيين المستقبليين مسألة أولوية أخلاقيات المهنة على أي أخلاقيات وأمور وأجندات أخرى، وأن يكون لمخالفة هذه الأخلاقيات عقوبات تصل إلى ما يصل إليه الخطأ الطبي حتى!