ماذا تفعل مع العميل المريض نفسياً والغير سوي فكرياً ؟؟

قصة حقيقية

منذ فترة تحدث الي صديق لي يعمل ضمن شركة برمجية واحسبهُ على خير فهو صديق لي منذ زمن طويل واعلم جيداً افكارة واسلوبة واخلاقة

اخبرني هذا الصديق ان من ضمن العملاء كان هناك عميل حدث خلاف بينه وبين صديقي ادى الى فصل عقد العمل مابينهم علي مشروع لم يكتمل بسبب عدة اسباب منها طلبات هذا العميل المريض المتزايده وكذلك مع بعض التاخيرات التى حدثت من فريق شركة صديقي ايضا

ومع الوقت بسبب اسلوب العميل الغريب وثرثرته الكثيرة ادى الى مشاده كلاميه بينهم فقرر الاخير (العميل المريض) بالأنتقام فقام بابتزاز فريق عمل الشركة البرمجية ولفق اليهم بعض التهم الغير حقيقية مثل ان الفريق قام بتلغيم المشروع واضافة فيروسات وملفات تجسس وقام بارسال عريضة بان لن يسكت عما يفعل الا اذا تم دفع مبلغ العمل مضروب في 5 اضعاف .

ولان الفريق وصديقي بريئ من هذه الاتهامات لم يلتفتوا الى تهديد هذا العميل المريض

فما من هذا العميل الغير سوي اخلاقياً الا ان قام بالاتصال بعملاء هذه الشركة وقام فسقاً وزوراً بالتشكيك في سمعة هذه الشركة وافرادها واخبرهم بالحيطة والحذر منهم ولان هذه الشركة لم تقم بذلك قام بعض العملاء باخبار الشركة بان هناك مخرب يقوم بتلفيق الاتهامات والاتصال بهم كالمجنون بالتشكيك فى سمعة افراد الفريق وتلفيق التهم ومن بعض العملاء القلة قاموا بتصديق هذا العميل مع الاستمرار بالعمل دون السماع من الطرف البريئ ولكن بعد ذلك تبين ان هناك بعض الشكوك كانت منهمم بسبب اتصالات هذا المعتوه الغير سوي والغريب ان في مجتمعتنا العربية بعض البشر يقومون بتصديق اي خبر سيئ تجاه اي شخص دون التحري والاستماع من الطرفين ورغم اننا مجتمع مسلم يتجاهل كثيرين الاية الكريم

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"

فما رأيك في هذه التصرفات وما التصرف مع هؤلاء المرضى النفسيين فارغي العقول والمرضي النفسيين من محاولة تشوية سمعة بعض الشركات وعلي راسها شركات كبيرة مثل حسوب ومثل شركات كبيرة معروفة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية، هل فعلا خسرت شركة صديقك العملاء؟ وكيف تجاوزت هذا؟

فما رأيك في هذه التصرفات وما التصرف مع هؤلاء المرضى النفسيين فارغي العقول والمرضي النفسيين من محاولة تشوية سمعة بعض الشركات وعلي راسها شركات كبيرة مثل حسوب ومثل شركات كبيرة معروفة

قبل أن أعرف شركة حسوب، كنت أسمع عن خسمات ومستقل أنها مواقع نصابة، لكن لم آخذ بالي بها، وقررت أن أجرب، الآن حين أتذكر ما حصل، ينتابني الضحك والشفقة اتجاه هؤلاء..

لو صادفت مثل هذا العميل، انسحب واتركه، وما يريد فعله يفعله، فالأرزاق بيد الله

في بداية معرفتي بمستقل، فعلا سمعت بعض الآراء التي تشكك في مصداقية الموقع، وتؤكد بأنه لا يدفع مقابل الخدمات، أظن بأن الأمر تخوف ورهبة من فكرة العمل الحر ككل وليس مستقل فقط، وليس له علاقة بالسمعة.

هؤلاء لم يجربوا أصلا العمل على مستقل أو غيره، هم تعاملوا مع عميل واحد على الأكثر وتم النصب عليهم خارج المواقع، وبالتالي ينشرون بأن الكل نصابين، نوع من الفهلاوة المصرية، في تحديد عمليات النصب على أنها عامة طالما ليست لها علاقة بشركة ووظيفة ثابتة.

هناك من لم يجرب حتى، ومع ذلك ينشر مثل تلك الإشاعات..

من الجيد أن يفكر الإنسان وبمنطقية، أنا حين دخلت للمواقع، لم أجدهم يطلبون المال، كي ينصبوا علي، بل فقط قدم خدمة وخذ راتبك، أين النصب؟

مثل هؤلاء مرضين النفسيين موجودين في أي مجال، وأفضل طريقة لرد عليهم" اذا خاطبك الجاهلون فقولوا سلاما..."

أولا ما حدث مع صديقك هو أمر وارد جدا في عالم الأعمال، فلا أحد لديه علاقات نموذجية مع كل الأطراف بمجاله، ونادرا ما تجد شركة لدى عملائها 100% رضا تام لأن دوما هناك جانب خفي لا يراه العملاء دوما يجعل الصورة لديهم غير كاملة.

وفي حال صديقك وشركته إن كانت سمعته بالفعل طيبة، فعميل سيء مثل هذا لن يؤثر بتعاملاتهم، وإن كان لديهم فيدباك إيجابي من عملائهم السابقين أو الحاليين، فستجد منهم من يدافع عن الشركة نفسها وعن سمعتها.

هكذا هم الناس، والشجرة المثمرة يا صديقي ترميها الناس بالحجارة فلا تكثرت أو يكترث صديقك ونجاحكم هو الرد الصاعق وتفوقكم هو الصاروخ المصوب تجاه كل مشكك أو محبط، لذلك فليسيروا على بركة الله

وكأن الأمس يعيد نفسه ببساطة شديدة جدا على سبيل المثال لا الحصر، مستقل كاذب، خمسات مجرد أوهام، أب ورك نصب واحتيال، العمل الحر مضيعة الوقت، من يربح من النت كاذب لديه عمل مشبوه، انه ستار على شيء يخفيه وهكذا عدد ولا حرج عليك واستمر فالماكنة تطول بالأكاذيب والتلفيقات والرد الوحيد النجاح والاستمرار فالك.. تنبح والقافلة تسير.