أنماط التعلم: البصري والسمعي.

بالرغم مِن تدريس القراءة والكتابة وتحفيظ الكلمات للأطفال، إلا أن هذا ينفصل عن التعليم. فنظام التلقين والحفظ عن ظهر قلب يُعد عائقًا للطُلاب ذوي نمط التعلم البصري.


التعليق السابق

مع الأسف نظام التلقين هو الشائع فليس الأشخاص البصريون فحسب من يُعانون، كذلك من هُم من نمط التعلم الحسي أو الحركي، أو من يتعلمون أو يدمجون باكثر من نمط. أظن أن الحل كما ذكرتتي، وهو البحث والقراءة لنعلم أكثر عن أنفسنا.