أنماط التعلم: البصري والسمعي.

بالرغم مِن تدريس القراءة والكتابة وتحفيظ الكلمات للأطفال، إلا أن هذا ينفصل عن التعليم. فنظام التلقين والحفظ عن ظهر قلب يُعد عائقًا للطُلاب ذوي نمط التعلم البصري.


كثير منا قد ظلم فعلًا بعدم إدراك أن حواسنا ومستقبلاتنا مختلفة، يبدأ الشخص الذي لا يجد لنفسه إدراكًا كافيَا لو كان مثلًا شخصًا بصريًاوسط المتعلمين الذين يتعلمون بالتلقين والحفظ والكتابة، يبدأ في التشكيك في نفسه ويبدأ في التساؤول كما تساءلت هي بالضبط: ما الخطأ في؟! كنت أسأل نفسي نفس السؤال في الاختبارات! لم اكن شخصًا ناجحًا في الاختبارات، بالرغم من كون المعلمين يرونني شخصًا ممتازًا في الدراسة! ظللت لفترة اتساءل نفس السؤال إلى أن قلت لنفسي ربما أنا مجرد شخص لا ينجح تحت الضغط!

بعد ذلك وقع تحت نظري معلومات كثيرة عن انماط التعلم ومازالت حتى لم احصلها كلها!

هذا المقطع ممتاز!

مع الأسف نظام التلقين هو الشائع فليس الأشخاص البصريون فحسب من يُعانون، كذلك من هُم من نمط التعلم الحسي أو الحركي، أو من يتعلمون أو يدمجون باكثر من نمط. أظن أن الحل كما ذكرتتي، وهو البحث والقراءة لنعلم أكثر عن أنفسنا.