أنماط التعلم: البصري والسمعي.

بالرغم مِن تدريس القراءة والكتابة وتحفيظ الكلمات للأطفال، إلا أن هذا ينفصل عن التعليم. فنظام التلقين والحفظ عن ظهر قلب يُعد عائقًا للطُلاب ذوي نمط التعلم البصري.


التعليق السابق

المشكلة أن هذا هو العُرف السائد. فليس أولياء الأمور فحسب بل كذلك المُعلمين وبين الأصدقاء وكذلك أساتذة الجامعة.