حلم تلميذ في زمن الهاتف أنا تلميذ، أحلم أن أكون متفوقا، لكن الهاتف يسرق وقتي كل يوم. أفتح الهاتف لأراجع درسا، فأجد نفسي بعد ساعة أشاهد فيديوهات لا تفيدني. أعرف أن مستقبلي أهم من الشاشة، لكن الإدمان أقوى مني أحيانا. أريد أن أعود للكتاب، للقلم، لحلمي القديم. هل أنا وحدي من يعاني؟ أم أن جيلي كله ضائع بين الإشعارات
zzz90___fshd
1
21 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
### عندما سرق الهاتف حلمي كنت أظن أنني أتحكم في هاتفي، لكن الحقيقة أن هاتفي كان يتحكم فيّ. أستيقظ في الصباح، أول شيء أفعله هو فتح الهاتف. أريد أن أراجع دروسي، لكن أقول في نفسي: "دقيقة واحدة فقط على تيك توك". تلك الدقيقة تتحول إلى ساعة، والساعة تتحول إلى ساعتين. وفي النهاية، أجد اليوم قد انتهى، ولم أحقق شيئاً. هذا هو حال الكثير منا نحن التلاميذ. الهاتف سرق منا أجمل شيء: *القدرة على الحلم بتركيز*. أصبحنا نعيش في عالم سريع،