حلم تلميذ في زمن الهاتف أنا تلميذ، أحلم أن أكون متفوقا، لكن الهاتف يسرق وقتي كل يوم. أفتح الهاتف لأراجع درسا، فأجد نفسي بعد ساعة أشاهد فيديوهات لا تفيدني. أعرف أن مستقبلي أهم من الشاشة، لكن الإدمان أقوى مني أحيانا. أريد أن أعود للكتاب، للقلم، لحلمي القديم. هل أنا وحدي من يعاني؟ أم أن جيلي كله ضائع بين الإشعارات
zzz90___fshd
1
44 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0