من خلال تجربتي، لم تكن الكتابة سهلة في البداية، لكنها في الوقت نفسه كانت ممتعة؛ أن ترتّب الحروف والكلمات وتختار ما الذي سيُقال، ولمن سيُقال. كنت أحب قراءة سطور المتنبي، وأستمتع بأسلوبه في التعبير، فكنت أقرأ له وأستلهم من جمال اللغة دون أن أفقد أسلوبي الخاص. ومع الوقت، أصبحت الكتابة بالنسبة لي أكثر من مجرد هواية؛ أصبحت وسيلة أعبّر بها عن مشاعري وأفكاري من خلال الحروف. أما كتابة كتاب كامل، فلم تكن خطوة سهلة أبدًا، لكنها أصبحت ممتعة مع الاستمرار