محمود السيد

9 نقاط السمعة
عضو منذ
2

جُثَةٌ فِيْ بَيْتِيْ... (2)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد نشرت المقطع الاول بالأمس، وهذا المقطع الثاني لرواية صفيرة بدأت كتابتها من فترة ليست بطويلة، أتمنى منكم قرأتها واخباري برأيكم. الجثة ادخلت آنا صديقتها الى غرفتها قائلةً:'' بدل ملابسك المبتلة ريثما اقوم بإعداد شيء ساخنٍ يردعوا عنك ما شعرت من البرد'' ابتسمت رغد وهزت رأسها. بينما كان ابريق الماء يصفر غلياناً كانت الافكار تتزاحم وتغلي في رأس آنا '' ما الذي جاء برغد في وقتٍ وطقسٍ كهذا؟ '' '' ولما هي بهذا الحال؟'' واول
5

جُثَةٌ فِيْ بَيْتِيْ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم؟ اسمي محمود، عمري 18، بدأت كتابة رواية صغيرة منذ فترة ليست بطويلة واريد منكم الاطلاع عليها وسماع رأيكم عنها، مع العلم انني سأنشر مقطعاً صغيراً منها، على امل ان تنال اعجابكم. الزيارة المفاجئة الجمعة الحادية عشر مساءً تجلس آنا على كرسيها الاحمر المرصع بنقوشٍ قديمةٍ كانت قد ورثته عن امها الراحلة، بالقربِ من كومةِ حطبٍ متكدسٍ في زاويةِ المدخنة، كعادتها تتأملُ آخرَ لوحاتها التي يطغو عليها الطابعُ السوداويُ الكئيب، بعدما انتهت من كوب