عندما ننظر الى السماء التي رفعها الله سبحانه وتعالى ونتفكر بما يوجد فيها ضمن ما جاء بالقران الكريم وما نراه بالعين المجردة فأننا نرى "اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " (الأنبياء 33) وعندما نبحث عن محطه الفضاء لدوليه فأننا لا نرى الا نورأ اعتمادا على ما تم البحث عنه في محركات البحث جوجل. أيعقل ان محطه الفضاء بصيتها الواسع وانجازاتها المخيفة لا يوجد لها ولا صوره حقيقيه واحده؟ اهذه كذبه ام انها ختله لعقول البشر؟ قامت محطه
Taima_Jw66
-3
1.32 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
"لم تعد الأربع وعشرون ساعة تكفيني" ، هذه الكلمات التي استوقفتني لوهلتها، كيف لا تكفي اربع وعشرون ساعة لإنسان ليشرب وياكل وينام ويستيقظ للذهاب للعمل، بدأت سارة بحديثها معي من بداية قصتها.. سارة في ربيعها الخامس والعشرين، شابة في أوج نجاحها الذي بدأته من الصفر حتماً، كانت قد أكمل بحديثها " أه بطلت تكفيني شوية هالساعات باليوم، ولو بقدر لشتريت ساعات زيادة"، فأكملت حديثها بإخباري عن بداياتها وكم كانت فقيدة الأمل "زمان في بداياتي كنت أظل نايمة وأعد الساعات ايمتا