أشعر أن الذي يده بالماء ليس كمن كانت يده في النار.. وكما يقولون الحديث في بحر الفضى يختلف كل الاختلاف عند التطبيق على أرض الواقع.. أصيب عدد من أقاربي بسرطان خبيث بمراحل متقدمة، منهم من قضى نحبه.. رحمة الله عليهم أحبائي.. ومنهم من لايزال يحارب حتى اللحظة.. كلّهم دون استثناء بالرغم من إيمانهم(المتفوق برأيي على إيمان من حولهم) وصبرهم المنقطع النظير، تشبّثوا بالحياة بكل أعزامهم.. كلّهم كنت أراهم لايريدون الموت.. فكيف تخبر من لايريد الموت بأنه سيموت.. أقول أن الإنسان