riadali1981

0 125 مشاهدات المحتوى عضو منذ
1
هل انت مستعد للموت ؟  اهم سؤال !؟  يجعلك تعلم مدى معنى مسيرتك   ومعيشتك واثرك  اسأل نفسك هذا السؤال  اجب بصدق مع نفسك  هل لو ياتيك ملك الموت هل انت مستعد  اذا ماذا يعني الاستعداد ما المطلوب  ما المهم ؟  كيف اصيغ اجابتي ؟  هل سوف يتملكني الخوف بمجرد ان أشرع في الاجابة ؟  هل خلف هذا السؤال نسل من الأسئلة؟  هل سوف تتوالد الإجابات ولا تنتهي  ماذا سيحدث ؟  عندما سالت نفسي حقا هل انا مستعد للموت ؟  اخذت نفس عميق   ورايت عزرائيل يقترب مني
0
هل تعلمين ؟   عرابتي انتِ عرفت ذلك منذ البداية  كتبتك في تاريخي فما زال ذكرك   ينعاد علي كما الأعياد  وتنبض الحياه في كل مرة وتحيا نفوس الأموات  هذا مجرد طيفك فكيف وجودك   يشهد لك نورك وامانك وتلك الغابات الجميلة  في اثركِ هل تعلمين لا ادري اسالوها هل  التفتت ورأت ماذا تركت خلفها ؟  ام انها تمشي  وتغلف البراءة تواضعها   ويرتمي الكبر  في تلك الأحضان فيذوب حتى محيت معالمه  فتجسدت تلك الروح التي غرست واستغرقت وقتها  واثمرت واشبعت واحتوت بلا اسوار  تمددت بحرية الفضاء   امنيتي واماني  اعلم ي عرابتي  باني تاخرت كثيرًا وابتعدت   و لكن كثيرة تفاصيلك
0
# رحلة في عالم نون ## حين تتحول الرحلة إلى مرآة للروح في قلب نص وجداني عميق، تتكشّف حكاية "نون"؛ تلك الملكة الغامضة التي بَنَت مملكتها الخاصة من الأساطير والأسرار، حيث يتجاور النور والظلام، والجنة والنار، في عالمٍ يوصف بأنه سلاح ذو حدّين: الرحمة فيه واسعة، والعقاب سريع. تبدأ الحكاية برحيل الساردة إلى تلك المملكة، خاويةً في ظاهرها رغم امتلائها بنور داخلي لم تكن تعيه. تصبح "نون" مرشدةً وأمًّا وصديقة في آن، تُعلّمها أن الرحلة لا تعرف التوقف ولا التعلّق؛
0
# روح لم ترحل ## حين يقف الجسد على حافة الغياب، وتبقى الروح تبحث عن طريق العودة في الرياض، يعيش عبدالله حياةً هادئة مألوفة، لكنها مثقلة بالمعنى. رجلٌ لا يكِلّ عن العطاء؛ يوصل أبناء أخته إلى المدرسة حين يمرّ والداهما بخلاف زوجي، يزور عمّته المريضة في المستشفى، يسهر على راحة زوجته سارة وأبنائه الثلاثة، ويهتم بوالديه وإخوته وكأن الدنيا كلها أمانةٌ في عنقه. أخوه خالد بعيدٌ في لندن، يدرس ويتعثر بين اللهو والمسؤولية، بينما عبدالله يحمل العائلة على كتفيه بصبرٍ
0
# ماءُ السماء تأمّلتُ وجهها، فرأيتُ السماء. تلك الندوب الصغيرة، وذلك النمش المتناثر على الخدّين، لم يكونا عيوبًا تُخفى، بل كانا رسمًا سماويًا: نجومًا تناثرت، وكواكب استقرّت في مدارها الخاص على أديمٍ من نور. من قال إنّ الجمال يُقاس بالكمال؟ إنّ في العيب أحيانًا سرّ الجلال، وفي الأثر حكاية لا يرويها الصقل والاستواء. ورأيتُ روحها. لم تشِخ، رغم ما مرّ بها من سنين. ما زالت تحمل في داخلها ذلك الطفل الذي يقف أمام العالم بعينين متّقدتين، يريد أن يجرّب، أن