حين تكتبكِ المرآة التي كنتِها، وتبكيكِ التي أصبحتِها...تالين ليست شخصية من ورق، بل ظلٌ تملؤه الشروخ.هي ليست امرأة حاولت النجاة فحسب، بل امرأة كتبت كي تُصدق أنها فعلًا نجَت. في هذه الصفحات، ستجد امرأة تتكلم عن نفسها... وتحدث نفسها... وتراقب نفسها وهي تكتب . ستجدها تخلع جلدها بصمت، وتقدّم لك الألم على هيئة حبر أحيانًا، ستظن أنك تسمع صوت الكاتبة... وأحيانًا ستشعر أن تالين الطفلة هي من تتكلم وفي لحظات كثيرة، ستتداخل الأصوات حتى لا تميّز من التي تتكلم تالين؟