السؤال أتاني بهذه الطريقة، وأنا أعلم أن الكلمات المفتاحية تساهم في تصدر محركات البحث، الفكرة في سؤالها على ما أعتقد عن الموقع نفسه، أي أنها لو نشرت مقال على موقع أموالي هل منشورات الموقع تتصدر محركات بحث جوجل أم لا؟
لا أعتقد أن لدي هذه الإمكانية بعد، ربما لو توفرت ظروف ملائمة لذلك لما لا؟! أنا أحب تعلم الكثير، ولكني الآن أحاول أن أهتم بأركان كتابة المحتوى كما يجب، وإن شاء الله في المستقبل إذا أردت أن أكون صانعة محتوى ربما حينها سيكون الأمر أسهل بكثير عن الآن. ماذا عنكِ؟
كيف وأين يتقاطع صانع المحتوى مع كاتب المحتوى؟ في كتابة الفكرة والإبداع، بحيث يمكنني أن أقول كل صانع محتوى هو كاتب محتوى أيضًا، أما كاتب المحتوى فلا ينطبق عليه هذا الأمر وهل خلق الأفكار يختص به صانع المحتوى دوناً عن كاتب المحتوى؟ بالتأكيد لا، بل تنفيذها هو ما يختص به صانع المحتوى، فصانع المحتوى يستطيع أن ينفذ فكرته، أما كاتب المحتوى فلا. وأحيانًا هناك كتاب محتوى لا يخلقون الأفكار، ولهذا صانع المحتوى أفضل فيما يقدمه من محتوى. وأنا أصنف نفسي
بالتأكيد، ولكنني أجد الكثير ممن يشجعون على استخدامه وهم لا يعلمون مخاطر ذلك على مستقبلهم المهني للأسف. أنتِ محقة في تتبع العدو ومعرفة أفكاره، لقد فهمتك خطأ أعتقد
معك حق. ورغم كل هذه الأشياء، ألتزم بالقواعد والكتابة في العمل فقط، أما في مدونتي فألجأ للفوضى أكثر كونها شخصية وأتحدث بها عن نفسي وليس لها علاقة بالعمل.😅
أعتقد أنني لا أتفق معكِ في هذه النقطة كثيرًا 😅 مجرد استخدامك الذكاء الاصطناعي يعطيه فرصة ليصبح مميزًا أكثر، وقبل كل هذا هناك شيء هام عرفته حديثًا من العمل. كلما يطلب مني كتابة مقال يقوم العميل بتحذيري من استخدام الذكاء الاصطناعي وعندما سألت عرفت أن محركات جوجل تتعرف على المقال الذي يتم صناعته بهذه الأداة، ومحركات بحث جوجل لا تحب الذكاء الاصطناعي مطلقًا وبالتالي ترفض هذا النوع من المقالات. والأهم بالنسبة لي، أن المبدع لا يحتاج لأي أداة، لأن أدوات
أعتقد أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل الكاتب مهما حدث، وخصوصًا في اللغة العربية، فالبلاغة وعلامات الترقيم والكثير من الأشياء الأخرى في اللغة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استيعابها.
ما يعيبها فقط هو المط والتطويل مما قد يثير الملل داخل القاريء الكاتب يبحث عن المثالية في كتابته، فمثلاً أرى أن حنان لاشين تحاول التركيز على اللغة والسرد أكثر من الأحداث لإظهار الرواية بصورة مثالية، ونحن كقراء نبحث دوماً عن البساطة في السرد واللغة وكثرة الأحداث، وهذا ما لا يعلمه أغلب الكاتبين للأسف، فتجد محتواهم رائع ومثالي بطريقة لا تعجب القارئ لأنه بطبيعته كقارئ هو يبحث عن البساطة لكي يندمج مع الأحداث وليس كلمات لغوية لا نعرفها وننشغل بمعرفة معناها