الفصل الأول: مات مرتين مات والد ديانا مرتين. المرة الأولى عندما توقف قلبه في غرفته في برلين. والمرة الثانية، بعد شهر، عندما اكتشفت أن الرجل الذي رباها لم يكن والدها الحقيقي، وأن صديقه "ماركوس" الذي كان يزورهم كل أسبوع، لم يكن صديقاً أبداً... بل كان يراقبها منذ ولادتها. كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحاً في قاعة التخرج بجامعة شاريتيه في برلين. الجميع يبكي من الفرح. أمهات يزغردن، آباء يلتقطون الصور. وديانا وحدها. كانت تجلس في الصف الأخير بثوب التخرج الأبيض،