وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قرأت رسالتك بكل اهتمام، وأشعر بثقل ما تحمله في قلبك. لستُ هنا لأدينك، ولا لأحمّلك ذنبًا وحدك، بل لأُحدّثك بصدقٍ كما لو كنتُ أختًا صغيرة تفكّر بقلبها وعقلها معًا. بدايةً، لا أحد ينكر أنّ الزواج الثاني أمرٌ أباحه الله، ولا يُمكن لأحد أن يُحرّمه ما دام قد تمّ برضى الطرفين وبما يُرضي الله. لكن، في نفس الوقت، ليس كل مباحٍ يُؤخذ دون تبصّر بعواقبه، وخاصة حين تكون هناك قلوب مرتبطة بك، وأرواح بريئة ستتأثر بأيّ