هدفي ويتمحور عليه كل شيء هو ترجمة آلاف الكتب من عشرات اللغات إلى اللغة العربية والعكس. وقد بدأت بتعلم اللغة الإنجليزية - أول ترجمة ستكون منها إن شاء الله - وكذلك اللغتين الإسبانية والفرنسية وبالطبع قواعد اللغة العربية. أي أني سأسخر كل حياتي لهذا المشروع. وبالتالي سأسافر كثيرا وأغدو غنيّا أنا وشركائي في مؤسستنا للترجمة وقد تتوسع المؤسسة لأعمال أخرى غير بعيدة عن هدفنا الأساسي وهو إثراء المحتوى العربي وخاصة العلمي منه.
لا يمكنك الحكم على نفسك بالفشل وأنت لم تجرب أو ربما جربت لكنك لا تعرف قواعد اللعبة. سأكون قاسيا وأقول أنت إنسان سلبي وتحتقر نفسك. المفروض أن ترفع التحدي وتقول سأحاول. كل ماعليك فعله مبدئيا هو: * تعلم قواعد كتابة مقال. * تعلم القواعد الأساسية للغة العربية والمفروض أنك تعرفها. * المطالعة، والأفضل أن تطالع في المجال الذي ستكتب فيه. * ورقة وقلم ومقال جاهز من موقع أو جريدة، ثم حاول صياغته بطريقتك مع تحديد أجزاء المقال من مقدمة وعرض
ربما هي فرصة جيدة لتحاول الكتابة. قد تكتشف موهبة كانت مختبئة، لما نختار موضوعا ما جرب البحث عن مصادر عنه ودراسته، وقبل ذلك اطلع على خصائص المقال وأنواعه.
[@hd ahmed] ماذا تقصد بتخصصات؟ التعليم تخصص وكذلك التاريخ والجغرافيا والرياضة والدين وعلم الإجتماع تخصصات أيضا. كل المواضيع تندرج ضمن تخصص ما. أم أنك تقصد أن نكتب مثلا عن التاريخ لا عن حدث تاريخي أو عن الرياضة لا عن كرة القدم أو عن الدين لا عن الصلاة.
الرأي والرأي الآخر. أنا ما أعجبني ودفعني للمشاركة في هذا المشروع الصغير هو أنه جماعي أي أن الآراء المختلفة تتصادم فيما بينها فتسموا الأفكار الحقة. ما الفائدة من كتابة عدة مقالات عن موضوع گ*1+1* فنخرج جميعا بالنتيجة نفسها.
باسم الله. بما أن الفكرة في بداياتها يجب أن نعتني بها، لذلك يجب أن نختار موضوعا نشترك فيه جميعا و نعايشه ولنا آراء فيه لم نجد من يسمعها. أنا أقترح أن نكتب عن ظروف التعليم في أوطاننا وسبل تحسينها، ليكون للمقالات هدف هو *محاولة حل مشكلة* تعترضنا وأظن أننا نتشارك فيها. كما أنه موضوع قابل للنقاش وطرح الأفكار الجديدة و نقد الأفكار السابقة أو تطويرها.