باسم الله الرحمن الرحيم بالرجوع الى الاحاديث و السنة و فهم السلف الصالح فان ما يسمى ب داعش اقرب ما يكونو الى الفرق التكفيرية و هم خوارج هذا العصر و ليس ببعيد تواطؤ رؤوسهم مع ابنائهم من الشيعة لانهم خلفتهم وهناك اكثر من حديث صحيح يصف ما هم عليه اليوم و هم "كلاب اهل النار " كما و صفهم ارحم الخلق و احيلكم الى بعض الاحاديث وهذا هو الحديث: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عامر بن