MontatherIraq

اسمي منتظر عبد الحسين رحيم ارجو للجميع قرائة ممتعة أن شاء الله

0 358 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
من بين جميع المخلوقات التي تعمر هذا الكون، يقف "الإنسان" في موقع فريد يجمع بين الروح والعقل والمسؤولية. لكن، هل بدأ وجودنا حقاً لحظة صرختنا الأولى في هذا العالم؟ وكيف تناسلت أجيالنا الأولى حتى غدونا هذا التنوع الهائل في الأشكال والألوان والأجناس؟ في هذا المقال، نغوص في قصة الوجود البشري من أعماق عالم الغيب والتكليف الأول، وصولاً إلى أسرار التناسل البشري والتنوع النژادي فوق هذه الأرض. 1. الاختيار العظيم: خُيّرنا قبل أن نولد ✨🧠 قبل أن نرتدي هذه الأجساد المادية
0
🌌 قصة المخلوقات المكلفة والعدو الذي بدأ من عالم الغيب إلى عالم الإنسان بعد رحلتنا المضيئة في عالم الملائكة المقربين، ونظام عبادتهم الدائم وطاعتهم المطلقة لله سبحانه وتعالى، ننتقل الآن إلى عالم غيبي آخر ينبض بالابتلاء والاختبار... عالم نعيش معه فوق نفس الأرض، لكننا لا نراه بأعيننا. عالم الجن والشياطين. فمن هم الجن؟ وممَّ خُلقوا؟ وهل إبليس من الملائكة أم من الجن؟ وكيف تحول من كائن يعبد الله آلاف السنين بين الملائكة إلى أعظم متمرد في تاريخ الخلق؟ ولماذا غار
0
🌌 من خَلقهم إلى مهامهم في عالمنا بعد أن كانت رحلتنا الأولى تبحث في عظمة الخالق سبحانه وتعالى، وفي معنى الوجود، وفي الإنسان والغاية من خلقه، ننتقل الآن إلى عالم آخر لا نراه بأعيننا، لكنه حاضر في القرآن والوحي حضورًا عظيمًا: عالم الملائكة. مخلوقات غيبية عظيمة، خلقها الله لعبادته وتنفيذ أمره، وجعل لبعضها وظائف تتعلق بالوحي، وبعضها بالخلق، وبعضها بحفظ العباد، وكتابة الأعمال، وقبض الأرواح، وتنفيذ ما يأمر الله به. فمن هم الملائكة؟ ممَّ خلقهم الله؟ هل كانوا موجودين قبل
0
{سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٨٢} (سورة الصافات) 😇 أيها القارئ الكريم، في رحلتنا الإيمانية والفكرية السابقة، وقفنا على أعتاب الملكوت الإلهي، وتأملنا رؤى النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لملكوت السماوات والأرض. واليوم، نفرد هذه الصفحات لنغوص في أعمق وأعظم جانب في هذا الوجود: الخالق جل جلاله، الذي أوجد الخلق بعد أن لم يكن شيئًا، فأبدع الكون بحكمة، وسخّر السماوات والأرض للإنسان. 🌟 أولاً: من هو الله جل جلاله؟
0
كيف نتخيل الأبعاد هندسياً؟ وكيف نراها؟🌌 إن عقولنا وشبكية أعيننا البيولوجية محبوسة في سجن البعد الثالث المادي؛ نرى الطول والعرض والارتفاع، ونتأثر بالبعد الرابع (الزمن) كخط مستقيم يسير بنا رغماً عنا نحو المستقبل. لكن الفيزياء النظرية الحديثة، وتحديداً "نظرية الأوتار الفائقة"، صدمت العالم عندما أثبتت رياضياً أن كوننا لا يتوقف عند هذه الحدود، بل يتكون من 11 بعداً فيزيائياً. هنا تلتقي الفيزياء الحديثة مع التنزيه العقدي في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)؛ فالأبعاد التي يسميها العلم "أبعاداً عليا مخفية"، يسميها