MehdiChebbah

0 36 مشاهدات المحتوى عضو منذ
MehdiChebbah اسأل I/O

لا يؤثر

يمكن للمرأة أن تقوم بالتالي في اليوم الواحد:

  • تعمل
  • تعتني بالأولاد
  • تقوم بأعمال البيت من تنظيف وترتيب وطبخ وغيرها
  • القيام بالتجمل والتطيب للزوج وإعطائه حقوقه
  • القيام بالفرائض الدينية والسنن إن أرادت

نعم يمكنها ذلك في حالتين: إما أن تكون روبوت، أو يكون يومها يحتوي على أكثر من 30 ساعة.

أما أغلب النساء اللواتي يعملن فهن يفعلن التالي:

  • الأطفال عند الحضانة أو عند أقاربها.
  • العمل مقدم على كل شيء.
  • الزوج يجب أن يكون محبا ومتضامنا مع زوجته في سبيل إنجاح العلاقة بالتنازل عن حقوقه الخاصة به من أجل أن تنعم زوجته بالحرية المالية.
  • البيت أمام خيارين: إما إحضار خادمة تقوم عليه أو يكون كالإسطبل.

ثم تقول أنها موفقة بين العمل والعائلة.

أما أسباب عمل المرأة التي هذا حالها فهي:

+ السبب الظاهري: مساعدة الزوج على مصاريف الحياة

+ الأسباب الحقيقية:

  • الرغبة في الخروج من المنزل بأي طريقة كانت.
  • عدم الثقة في الزوج (لأن العمل هو الضمان الوحيد -حسبهن- من غدر الزوج)
  • الجشع فلا تشبع من مال الزوج (ولا تشبع أبدا في الغالب)
  • "أنا لم أدرس هكذا وفقط"

أما الأسباب التي تجعل "الرجال" يبحثون عن نساء متفرغات لما خلقن له فهي:

  • الوقت الذي تمضيه الزوجة مع زملائها أكثر منه مع زوجها وهذا لا يرضاه الرجال
  • كلمة المدير أعلى من كلمة الزوج لأن الكلمة الأعلى للذي بيده المال وهذا ملاحظ (الزوج تقول له لا أما المدير فلا يقال له لا)
  • حق الزوج هو أول ما يتم التخلص منه من طرف النساء العاملات (لأنه يجب أن يكون متفهما!)
  • تربية الأولاد بيد العاملة في الحضانة أو قريباتها وفي الغالب هذا لا ينجح
  • زوال أنوثة المرأة مع خروجها المستمر ومخالطتها الرجال في الخارج فأغلب العاملات مترجلات
  • المرأة التي تريد العمل من أجل نفسها ثم تريد من الجميع مراعاتها لأنها تتعب في عملها هي امرأة أنانية ولا أحد يحب الارتباط مع الشخص الأناني (والمشكل أنهن يتهمن الرجال بالأنانية)

فيما يلي الحجج التي سيقلنها لي في التعليقات أكتبها لكن كي لا تتعبن في الكتابة:

  • المرأة كيان مستقل لها ....
  • المرأة ليست خادمة للزوج بل هي شريك ....
  • الأوضاع الاقتصادية الحالية تفرض علينا ...
  • الرجال في هذا الزمن لا يتحملون المسؤولية ...
  • هناك الكثير من النساء العاملات الناجحات ....
  • أنت ذكوري متخلف رجعي ....
  • المرأة مساوية للرجل في القدرات الذهنية ...
  • عندما تمرض زوجتك ...
  • من قال أن وظيفة الرجل الصرف على المنزل ووظيفة الزوجة القيام على المنزل ...
  • تربية الأولاد وأعمال المنزل والطبخ ووو يمكن للزوج ...
لا يؤثر يمكن للمرأة أن تقوم بالتالي في اليوم الواحد: تعمل تعتني بالأولاد تقوم بأعمال البيت من تنظيف وترتيب وطبخ وغيرها القيام بالتجمل والتطيب للزوج وإعطائه حقوقه القيام بالفرائض الدينية والسنن إن أرادت نعم يمكنها ذلك في حالتين: إما أن تكون روبوت، أو يكون يومها يحتوي على أكثر من 30 ساعة. أما أغلب النساء اللواتي يعملن فهن يفعلن التالي: الأطفال عند الحضانة أو عند أقاربها. العمل مقدم على كل شيء. الزوج يجب أن يكون محبا ومتضامنا مع زوجته في سبيل
MehdiChebbah ثقافة

نعم لكل منهما خصوصية، ولكن هذا لا يمنع من المراقبة من حين لآخر فأما إن سمح الطرف الآخر بذلك فهو نور على نور وأما إن لم يسمح فذلك لا يعني أن تتركه لهواه.

وأضرب لك مثال بالابن، هل للابن خصوصية؟ نعم، هل تريد أن تعرف أصدقاءه وما يشاهد ومن يراسل على هاتفه؟ نعم بل هو واجب على الوالدين لأنهما مسؤولان عن ابنهما هذا. وكذلك الزوجة بالنسبة للزوج فهو مسؤول عنها.

أنا لا أقول مثلا يجد محادثة لها مع أختها -كمثال فقط- فيدخل ليعرف كل التفاصيل، لأن هذا من التجسس -إلا إن كان يشك في أنها تفسد بينهما مثلا فيجوز له- ولكن على العموم يجب أن يعرف ما يكفي ليحرص على صلاحها ولا يزيد. فيكون وسطا لا تفريط بأن يترك لها الحبل على الغارب تحادث من تشاء وتشارك ما تشاء وتعلق على ما تشاء وتشاهد ما تشاء، ولا إفراط بمحاولة التعرف على كل صغيرة وكبيرة والدخول بينها وبين صويحباتها أو أهلها ومعرفة أسرارهم فهذا لا يجوز.

نعم لكل منهما خصوصية، ولكن هذا لا يمنع من المراقبة من حين لآخر فأما إن سمح الطرف الآخر بذلك فهو نور على نور وأما إن لم يسمح فذلك لا يعني أن تتركه لهواه. وأضرب لك مثال بالابن، هل للابن خصوصية؟ نعم، هل تريد أن تعرف أصدقاءه وما يشاهد ومن يراسل على هاتفه؟ نعم بل هو واجب على الوالدين لأنهما مسؤولان عن ابنهما هذا. وكذلك الزوجة بالنسبة للزوج فهو مسؤول عنها. أنا لا أقول مثلا يجد محادثة لها مع أختها -كمثال
MehdiChebbah ثقافة

الزوج مسؤول عن زوجته وواجب عليه الاطلاع على هاتفها ولو كان يثق بها تمام الثقة، فالإيمان يزيد وينقص كما نعرف جميعا وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ومعروف أن النساء تمر أوقات عليهن وجب عليهن ترك بعض الطاعات (كالحيض والنفاس) فهذا نقص في دينهن كما قال رسول الله (ناقصات دين). وكذلك تغلبهن العاطفة في الغالب ولهذا قد تصلها رسالة من رجل أجنبي لا يخاف الله، فتؤثر فيها حال نقص إيمانها أو في جفاء حدث بينها وبين زوجها فيستزلهما الشيطان إلى ما لا تحمد عقباه (وهذا هو النقص في عقلها كما قال رسول الله أي تحكيمها العاطفة) ولهذا من واجبات الزوج وكمال قوامته أن يجنبها ذلك والله سائله عما استرعاه من زوج وذرية.

أما الزوجة، فيجوز لها الاطلاع على هاتف زوجها إن خافت عليه الاعوجاج (وإن كانت قرائن على محرمات أصبح واجبا عليها لأن هذا من إنكار المنكر) وإن لم يسمح لها بذلك حتى تعلم ما تفعله إن رأت منه ما يسوء، ورغم هذا يبقى الزوج ليس مسؤولية المرأة ولا يسألها الله عنه، ولكن العكس صحيح إذ الزوجة من مسؤولية الزوج والله سائله عنها.

أما ما يروج له المترجلات من النساء، بأن اطلاع الزوج على هاتف زوجته من الشك والريبة وعدم الثقة، فتلك حجة واهية حتى ينفردن بالنساء فيغرسن فيهن أفكارهن بدون حسيب ولا رقيب، فنقول لهن هذا من باب الحذر والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولهذا فمسألة حفظ الدين عندنا أولى من مسألة الثقة، ولئن يسألني الله عن شدة حرصي على صلاح زوجتي أحب إلي من أن يسألني عن تضييعي للمسؤولية التي أعطانيها. وخاصة في هذا الزمن الذي اشتدت فيه الحرب على النساء والدعاوى إلى تحررهن من الرجال والحرب على مفهوم القوامة والدعوى إلى الحرية المطلقة بدون الرجوع إلى شرع الله واغترار أكثر نساء هذا الزمن بهذه الدعاوى والله المستعان.

الزوج مسؤول عن زوجته وواجب عليه الاطلاع على هاتفها ولو كان يثق بها تمام الثقة، فالإيمان يزيد وينقص كما نعرف جميعا وهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ومعروف أن النساء تمر أوقات عليهن وجب عليهن ترك بعض الطاعات (كالحيض والنفاس) فهذا نقص في دينهن كما قال رسول الله (ناقصات دين). وكذلك تغلبهن العاطفة في الغالب ولهذا قد تصلها رسالة من رجل أجنبي لا يخاف الله، فتؤثر فيها حال نقص إيمانها أو في جفاء حدث بينها وبين زوجها فيستزلهما الشيطان إلى ما