لست مختص و لم اطلع على التفاصيل الدقيقة لهذه العملية بالتالي توقعاتي لا وزن لها بالنسبة لمن يقول مستحيل توصيل الاعصاب و غيره من الكلام اقول له اركد علماء يتدارسون هذا الموضوع الكبير اكيد لن ينسوا امور كهذه
الدين الاسلامي فعلا لا يمز الناس على اساس عرقي او قومي هل تقنعني ان الدين الاسلامي يعامل المسلم و الكافر بنفس المستوى! هناك حث على حب المسلم لاخيه المسلم بينما لا نجد امر كذلك تجاه الاديان الاخرى؟ الاممي ينظر للجميع كاخوة له سواء كانوا من غير قومية او دين
انت دمجت الديني بالاممي و هذا خطأ! الاممي ينظر للبشر بعين المساواة لجميع سكان الارض بغض النظر عن عرق/اثنية او دين او لغة او مكان/دولة الديني يميز سلبا او ايجابا بين البشر و اراضيهم تبعا لانتمائهم الديني
نعم طبيعي من كثرة التكرار حفظ اشكال السور و ايات او ربما حفظ اشكال الكلمات و لكن لم يفهم طبيعة الاحرف كشكل بان كل صوت يقابله حرف طبعا تحليلي قد يكون مخطيء
قولي ان كل شخص حر بدينه فهناك قول صريح "لا اكراه بالدين" ما فائدة الايمان ان كان بالاكراه و التهديد بالقتل ان تركته! طبعا هذا رأي الديني الخاص في بينما الرأي الطاغي لرجال الدين, ان تارك الاسلام يجب ان يقتل.
بالنسبة لسؤالك الاول هناك عدة اجابات الاول ان تلك الديانات محرفة(لا نعرف كل ما حرف منها) الثاني ان الله هو صاحب التشريع و هو من يختار التشريع لشعب او حقبة زمنية ما لا لست ملحدا انا ممكن تقول من المعتزلة(تقديم العقل على النقل)
بعيد عن موضوع الردة قليلا اله الاسلام يختلف عن اله المسيحيين اله الاسلام واحد و بشكل واحد اله المسيحيين له ثلاث حالات(اقانيم) الاب و الابن(عيسى Jesus ) و الروح القدس الدين الاسلامي يعترض على ذلك, و يقول انه شرك و تزييف (تحريف) للديانة المسيحية اما انها نفس القوانين فتلك مقولة خاطئة ايضا! فتعليمات او اموامر النصوص الدينية تختلف في ما بعضهم البعض ابس مثال الخنزير ليس محرم بالمسيحية و لكنه محرم باليهودية و الاسلام.
و لماذا نهتم بما جعبته من براهين و نقيم محاكمة له و للاسلام ايضا! (ما يطلق عليه استتابة التي تنتهي بالقتل ان لم يرجع!)! خلاص هو ترك الدين هو حر و يتحمل تبعات قراره نحن لماذا نتدخل بقراره * لا انا لا اريد (و ضد) معاقبة من ينكر حقيقة كروية الارض او من ينكر اي حقيقة اخرى ولماذا نفكر في معاقبته من الاساس!
اولا من يترك دين ما بالتاكيد لن يراه صحيحا، الدين صحيح بنظر اتباعه فقط ثانيا هل المقصود بالحق اي الحقيقة؟ ان كان كذلك فيجب معاقبة كل من يخالف حقيقة كروية الارض! دينيا الله هو يعاقب من لا يختار الحق و بالتالي معاقبته بالدنيا هي نيابة عن الله
القتل يعتبر بديهيا امر سيء ما لم يكن دفاع مباشر عن النفس افتح موضوع مستقل عن القتل او نسبية الأخلاق عموما تقديم العقل على النص نعم اي نص لا يتوافق مع قيم العصر يجب ان نبحث عن ظرفه التاريخي و نجد بدائله لو كل نص طبق بحذافيره فالنتيجة هي داعش و اخواتها
اعلان الكراهية ضد مجموع اثنية يحاسب عليه القانون في الدول المتحضرة عندك المتطرف لهولندي فيلدرز, طوال سنين ينقد و يهاجم الاسلام و الدولة الهولندية تعتبرها حرية شخصية و لكن عندما هاجم المسلمين بشكل غير مباشر حاكمته الدولة! نقد او مهاجمة الافكار باي طريقة(سواء سيئة او جيدة) تدخل من باب حرية الرأي بينما مهاجمة مجموعة بشرية خط احمر.
الاثنان معا المشكلة بالنص(بغض النظر عن صحته) لانه يوفر حجج او تحريض للقتل و المشكلة ايضا بمن يستخدم النص, لان بالامكان استخدام نصوص اخرى و القول ان هذا النص كان في ظروف تاريخية خاصة.
قد يكون هذا النص الديني(الحديث) غير صحيح(ضعيف او موضوع حسب تسمية الفقه الاسلامي) ولكن هذا النص و ما شابهه من النصوص تستخدم كحجة دينية لمن يرون بضرورة قتل المرتد
اولا: هناك نصوص دينية تدعم القتل("من بدل دينه فاقتلوه") ثانيا: الدين في منطقهم ليس امر خاص بالفرد بل دين الفرد هو شأن عام و لا حرية له بتركه اما اسبابهم(او تبريراتهم) حول هذا الامر فهي من منطلقين: 1. كي لا يتأثر بقية الناس بالمرتد فيرتدوا او يشكوا في دينهم و ايقاع عقوبة القتل سترهب كل من يفكر بذلك 2. الدين هو بمثابة جنسية او هوية للجماعة ترك الدين و اعتناق دين اخر هو بمثابة خروج و خيانة للجماعة و اختيار
الانترنت تاريخيا, بدأ كمشروع لوزارة الدفاع الاميركية في الستينيات, انشأوا شبكة لا مركزية بحيث اذا تعرضت احدى المسارات للعطب نتيجة لقصف نووي(من الجانب السوفييتي) فبقية الشبكة تستمر بالعمل, ثم تطورت الفكرة اكثر مع مرور الوقت بمشاركة عدة مراكز ابحاث و شركات لتطرح للعامة في بداية التسعينات تقنيا الانترنت هو شبكة الشبكات, الانترنت تربط شبكات العالم ببعضها البعض و هي شبكة كما قلت بالبداية لا مركزية هناك شبكات على مستوى المدينة الواحدة, مستوى الاقليم و مستوى القاري او العالمي ابحث اكثر