شكرًا جزيلا على تعليقك في الحقيقة، ما ذكرته عن العراق لافت للنظر فعلًا. فأن يتحدث الناس بالفصحى في محتوى شعبي وزراعي، يُثبت أن اللغة ليست ثقيلة كما يظن البعض، وإنما نحن من نُقصيها أحيانًا دون سبب واضح. كلامك يدعم الفكرة التي تناولها المقال: المشكلة ليست في اللغة العربية نفسها، بل في نظرتنا إليها، وربما لو بدأنا نستخدمها بتلقائية أكثر، سنكتشف أنها قريبة منّا أكثر مما نعتقد.
0
نعم، اللغة العربية تدرس في المدارس منذ مئات السنين، وهذا أمر لا يختلف عليه أحد. ولكن عندما تحدثت عن "التهميش"، لم أقصد غيابها كمادة دراسية، بل غياب الروح والاهتمام الحقيقي بها. فاللغة اليوم تعامل في كثير من الأحيان كمادة للحفظ والدرجات، لا كوسيلة للتفكير والتعبير. الطالب يدرسها ليجتاز الامتحان، لا ليحبها أو يستخدمها في حياته، والمعلم أحيانا يقدمها بطريقة جامدة لا تشجع على التعلق بها. خصوصا ف المدارس الدوليه لا تضاف اللغة العربية الي المجموع حتي الآن .