تشهد اللغة العربيةتراجعا ملحوظا في حياتنا اليومية، رغم إنها تحمل إرثا حضاريا عظيما ،وفي هذا المقال نسلط الضوء علي مظاهر هذا التراجع ،وأسبابه ، ومن يتحمل المسؤولية ، وكيف يمكننا استعادة مكانتها ؟
اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل ، بل هوية وحضارة ، ولكن في السنوات الاخيرة بدأت تهمش في المدراس وتستبدل بلهجات عامية أو لغات اجنبية في حياتنا اليومية . فهل هذا تطور طبيعي؟أم محاولة لدفن اللغة الأم ؟!
الكثير من المؤسسات التعليمية اليوم تقلل من شأن اللغة العربية وتركز علي اللغات الأجنبية بحجة الحداثة والانفتاح ،و لكننا ننسي أن التقدم لا يعني أن نقتلع من جذورنا .
وسائل الاعلام أيضا تسهم بشكل كبير في تشويه صورة اللغة العربية فمثلا يقولون النشطاء بدلا من الناشطين وهي الصحيحة ،أو الترويج لمحتوي ركيك أو مشوه لغويا . أما ف مواقع التواصل الاجتماعي فالوضع كارثي ، الشباب يكتبون بالحروف اللاتينية لكن بالنطق العربي مع استخدام أرقام بدل الحروف الصعبة .وكأن لغتنا ثقيلة الدم
- من أهم الاسباب
غياب القدوة في استخدام اللغة السليمة
تهميش العربية في سوق العمل
انتشار صورة نمطيةأن الذي يتحدث الانجليزية أفضل وأيضا هذا لا يعني تجاهل او تقليل من لغات اخري .
وختاما إن دفن اللغة العربية ليست مؤامرة أكثر من كونه اهمال جماعي ، وكلما صمتنا عن هذا الاهمال اقتربنا خطوة من فقدان هويتنا .
الدفاع عن اللغة العربية لا يكون بالبكاء علي الاطلال . بل باستخدامها يوميا ، بحب وفخر . فمن سيحميها ان لم نكن نحن ؟!.
كتبتها لكم : مريم وليد
نعم، اللغة العربية تدرس في المدارس منذ مئات السنين، وهذا أمر لا يختلف عليه أحد. ولكن عندما تحدثت عن "التهميش"، لم أقصد غيابها كمادة دراسية، بل غياب الروح والاهتمام الحقيقي بها.
فاللغة اليوم تعامل في كثير من الأحيان كمادة للحفظ والدرجات، لا كوسيلة للتفكير والتعبير.
الطالب يدرسها ليجتاز الامتحان، لا ليحبها أو يستخدمها في حياته، والمعلم أحيانا يقدمها بطريقة جامدة لا تشجع على التعلق بها.
خصوصا ف المدارس الدوليه لا تضاف اللغة العربية الي المجموع حتي الآن .
التعليقات