السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
٩٥٪ ؟؟؟؟؟
هذا الكلام غير دقيق.. هناك فرق بين العمل الفردي والعمل الجماعي..
تقريبا معظم تطبيقات الشركات العربية التي رأيتها ذات تصميم جيد أو مقبول .. لكن الأعمال الفردية (وهي أكثر عددا ) يبدو فيها الكثير من النقص ليس في التصميم فقط ولكن في جانب التسويق والتحسين والتوافقية مع كل تحديث نظام الخ .. طبعا التصميم بحد ذاته واضح لكن الأمور الأخرى ليس واضحة لمن لا يتابع المطور ومدى نشاطه. وإلا لو مكننا كمطوريين من رؤية مصدر الكود لرأينا مصائب سوداااااء :-)
بعد هذا التوضيح يجب أن يكون السؤال لأي مدى على المطور تحسين تصميم تطبيق كأداء وسهولة وجمال؟
ابو الأسباب جميعا في نظري هو أن المطور يصب جل جهده في تحويل الفكرة إلى شيء حقيقي وبالتالي ينحصر تفكيره في الكود كتابة واصلاح واختبارا . وبالنسبة له هذا أهم شيء على الإطلاق لدرجة أنه يرى برنامجه جميلا جدا بمجرد إتمامه وإصلاح الأخطاء الظاهرة فيه .. وتصبح بقية الأمور كالتصميم والتسويق وسهولة الاستخدام اكسسوارات..
من وجهة نظري وكما أسلف بعض الأخوة :
جمهورك ليسوا مطوريين .. هو أناس عاديين يبحثون عن الممتع والجميل والمفيد.
أعط لنفسك وقتا لاختبار برنامجك قبل إطلاقه ..
اعرضه على أي شخص ويفضل أن لا يعرفك ولا تعرفه حتى لا تكون هناك احراجات أو مسببات للإحراج قد تمنعه من قول رأيه.
لا تكتفي برأي واحد.
كون مجموعة تتبنى تطبيقك وتتابعه وتنتقده واجعلها على صفحة التواصل الاجتماعي .. هذا مفيد جدا جدا . ليس كل الناس سواء منهم من يبحث عن الأشياء الجديدة ومنهم من يحب يكره ذلك ..
حاول قدر المستطاع أن تجعل التصميم والواجهة لتطبيقك منفصلة ومستقلة قدر المستطاع لتسهل تحسين التصميم في المستقبل.
اقرأ ...
إذا لم تستطع أن تبدع في التصميم فقلّد الجيد ..
تعاون من مصمم ولو كإستشاري كحد أدنى
تواضع واقبل النقد
لو حصلت على معلومات كثيرة ووجهات نظر وتعليقات .. ابدأ في تحليلها وهذا الأهم قبل المهم.
أعتقد أن الإجابة يجب أن تكون ضمن هذا السياق وليس إجابة سطحية .. فهذه ليس مشكلة العرب فقط .. خذ برامج المصدر المفتوح مثلا تجد تصميمها سيء إن كانت لأفراد ويصبح تصميم أجمل إن كانت لمؤسسات أو شركات..والسبب ببساطة هو توزيع الأدوار والموازنة في بينها حسب الأهمية .
وهنا اريد أن أضيف شيئا مهما فيما يتعلق بالعمل الفردي فله ميزاته لكن في المقابل عليه مسؤليات كبيرة كراعي للمشروع وهي:
١- أنت القائد والملهم لمشروعك ولفكرتك.. وهنا قبل أي شيء: هل أنت متأكد من أن الناس تحتاج تطبيقك؟ وهل فيما لو كان تطبيقك مرغوبا هل معدل النمو لمستخدميك يؤهلك لتبني منه خطة عمل مربحة ( على الأقل بسعر التكلفة ) فهل قمت بذلك ؟
٢-أنت المدير لمشروعك .. وعليك أن توفر كل شيء يتحاجه برنامجك تخطيطا وتطويرا واختبارا وتسويقا وترويجا وتواصلا وموكبة .. سواء بنفسك فتقوم بكل عمل أو تفوض ذلك لغيرك .فهل قمت بذلك ؟
بالتوفيق,’.
تحية طيبة...
صحيح أن الأرزاق بيد الله تعالى .. لكن من وجهة نظري أنت تسرعت في الخروج من الشركة. كون لديك عمل في المعهد هذه نقطة جيدة ..
لكن لدي وقفة هنا من هكذا مبادرات.. وسوف أوجز وجهة نظري في بضعة نقاط:
العمل الحر يحتاج علاقات ومشاريع تتحدث عنك .. وهذا لا يحدث في يوم وليلة. كون لديك بعض الخبرة هذا يساعد كثيرا .. لكنه غير كافي..
العمل الحر جيد من حيث المردود لكنه غير دوري .. في أوروبا مثلا يتقاضى المبرومجون على مشاريعيهم ما يعادل ضعف راتبهم وأحيانا ثلاثة أضعاف.
من وجهة نظري ( وقد أكون مخطأ أو لم أفهم وضعك بشكل صحيح) أخذ القرار بترك العمل لا يعني بالضرورة الآن .. كان يمكن الانتظار فترة وخلالها تستطيع تكوين علاقات ومحاولة عقد صفقات صغيرة .. مثلا عرض مشروع معين على عدة شركة أو شركات.. أو ربما البدء بمشروعك الخاص وتسويقه .. في النهاية المقصود أن يكون لديك ما يمكن أن تعمله .. عندها اترك الوظيفة وبارد بعملك مباشرة.
أعرف الكثير من أصدقائي ممكن تركوا وظائفهم وندموا .. بعضهم لم يجد عملا لمدة سنة وبعضهم يبحث عن عمل بأقل مما كان لديه ولم يجد حتى الآن.
لكن الجانب المشرق من الأمر .. أن الشعور بالقلق وهو طبيعي يدفع الإنسان للتفكير بعمق في كثير من الأمور وبطرق تقليدية وغير تقليدية.. المهم أن لا تأيس.. مثل قصة النجار Wallace Johnson
قصة_صعود_عامل_من_نجار_مطرود_عن_العمل_بسن_40_سنة_إلى_مليونير/
بالتوفيق,’.