عندما تريد تحضير وجبة لذيذة وشهية بوقت قصير دون الحاجة لشراء الكثير من المكونات من السوق والاستفادة من بعض المكونات المتبقية في البراد لديك فليس لديك خيار افضل من ال " جظ مظ" لست بحاجة الا الى ثمرتي بندورة (طماطم ) بصلة متوسطة الحجم وبيضتان و بعض الزيت والملح. قم بتقشير البندورة و فرمها بالخلاط لتتحول الى قطع صغيرة ناعمة , وقم بتقطيع البصل مكعبات متوسطة , ضع القليل من زيت الزيتون في المقلاة وانتظر حتى يسخن قليلا واضف له
كانت قد أيقنت أنه نصفها الآخر.. وأيقنت أنه خلاصها وأن عينيه موطنها،، ببريقهما الغريب و صفائهما القاتل.. أيقنت أنها لن تكتب بعد اليوم إلا له.. لعينيه.. لبسمته لن تحب إلا مايحب.. وأنها لن تفرط بأي تفصيل يتعلق به.. رغم أن ذاكرتها قد أصبحت تعج بالتفاصيل وتزدحم بالصور ..إلا أنها كانت ترتبها برفق كل ليلة.. ماذا أصاب تلك الفتاة!؟! هل من أحد يدري... وكيف يدري وقد كان الصمت يحكمها ،، هل ستنطق!!؟ وكيف تنطق بما لا يُنطق!! أسئلة تلوح... و الصمت
تستيقظ كل فجر وتدعو له.. أن تحفظه السماء من كل مكروه لم تكن تطلب أكثر من ذلك قد كان بالنسبة لها شيئا جميلاً لا تملكه ولم تكن تنتظر منه أي شيء كالنجم الذي تراه معلقاً في السماء وأنت تعلم أنه ليس بإمكانك سوى النظر إليه.. هي كانت كذلك كانت تكتفي بمراقبته.. بكتابة أحرف اسمه هنا وهناك.. أما هاجس فقدانه الذي كان يطاردها... فتلك حكاية اخرى ..
كانت تراقب عينيه من بعيد.. بصمت.. كانت تقرأهما وتحفظهما .. تنشدهما وترسمهما ..وتضيع فيهما.. بصمت.. و كم صاح صمتها وسط الضجيج.. لكن هل من احد ينصت للصمت؟؟؟ ...لا
وفي إحدى المرات... قررت أن تنساه.. فاجتاحتها موجة عارمة من لقطات ذاكرتها المبعثرة ...لقطات لعينيه اللتان كلما أغمضت عينيها وجدتهما أمامها.. موجة من أصداء صوته ... وأقواله التي حفظتها كما تحفظ آية مقدسة.. موجة من أشياء غريبة... لم تكن قد أحستها من قبل... أعجبها ذلك الشعور العجيب... فأصبحت تتخذ قراراً بنسيانه كل ليلة .!!!!
كان في نظرها الأجمل.. الأحلى ..الأعمق لم تكن ترى عيوبه .. او ربما لم تكن تعتبرها عيوبا".. كان يحتل تفكيرها و يستعمر فؤادها دون أن يدري.. سنقول كم هو محظوظ ... لكنها كانت ترى أنها صاحبة الحظ الأكبر ..لأنها تحفظ كلماته ..ولأنها تحظى برؤيته بين الفينة والاخرى.. ربما كان حالها كحال من قالت : "أهواك بلا أمل " من يدري.. !!!