Kamel Taouffik

5 نقاط السمعة
عضو منذ
4

«الكتاتيب».. وِجهة أطفال المدارس الجزائرية صيفا.

مع نهاية الموسم الدراسي في الجزائر يفضل العديد من العائلات إرسال أبنائها إلى مدارس تعليم القرآن التي تسمى "المحاضر" أو "الزوايا"، من أجل حفظ ما أمكن منه، وهي ممارسة في كل صيف تحوّلت إلى تقليد في بعض مناطق البلاد..وفي الأرياف والصحراء الجزائرية وحتى المدن الكبرى، تنتشر بقوة هذه الظاهرة حيث تُفضل أغلب الأسر تسجيل أبنائها في الكتاتيب أو الزوايا من أجل تعلّم القرآن مع بداية عطلة الصيف السنوية. ويعود تاريخ هذا التقليد إلى العهد الاستعماري، كما يقول بعض المختصين، حيث
1

- فرنسا الاستعمارية.. نهب وإبادة واستعباد وحقائق محظورة -

رغم مرور عشرات السنين، إلا أن ذاكرة التاريخ لا تزال شاهدة على ممارسات فرنسا الاستعمارية. خلال تلك الحقبة السوداء من تاريخ البشرية استغلت فرنسا شعوبا، ونهبت ثرواتها، وارتكاب مجازر بحقها، فضلا عن ضلوعها في تجارة العبيد. عقب إطلاق أنشطتها الاستعمارية، عام 1524، أسست فرنسا حكمها الاستعماري في عشرين دولة بين شمالي وغربي قارة أفريقيا. على مدار قرابة ثلاثة قرون، خضعت 35 بالمئة من مناطق القارة السمراء للسيطرة الفرنسية الاستعمارية. استخدمت فرنسا دولا أفريقية، مثل السنغال وساحل العاج وبنين، كمراكز لتجارة