Janoo Asmar

7 نقاط السمعة
109 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
​"قرأتُ منشوركِ بعناية، وما أجمل أن نرى (فلسفة النهوض) تترجم إلى (استراتيجية عمل) واقعية! ​انتقالكِ من عقلية (بيع الوقت) إلى (بيع القيمة والنتائج) هو قمة النهوض بـ (الوعي المهني). لقد ذكرتِ في تعليقكِ السابق أن (لولا الابتلاء لكنا في المكان الخطأ)، ويبدو أن أزمة تدني الفرص كانت هي (الابتلاء) الذي دفعكِ لاكتشاف هذا النظام الذكي في العمل الحر. ​دروسكِ في التخصص والأتمتة هي ملهمة لكل مستقل، تماماً كما كانت قصتكِ ملهمة في النهوض النفسي. استمري في بيع الحلول.. فالعالم يحتاج
ترككِ لمكان لا يقدر إنسانيتكِ هو بحد ذاته (نهوض) وانتصار لكرامتكِ. أحياناً يكون النهوض هو أن نقول (كفى) ونمضي نحو مكان يحترم قيمتنا. وكما قلتي ببراعة: (لولا الابتلاء لكنا في المكان الخطأ)، فسبحان من يخرجنا من ضيق الاختيار إلى سعة تدبيره. ​ممتن جداً لمتابعتكِ، وأعدكِ أن الفصل الثالث (عن الابتلاء) سيلمس الكثير من النقاط التي ذكرتِها بخصوص اليقين بالله. كوني بالقرب."
أهلاً بكِ وشكراً جزيلاً لمشاركتنا هذه التجربة الملهمة والعميقة. لقد تأثرتُ كثيراً برحلتكِ؛ فأنتِ التجسيد الحي لما حاولتُ قوله في مقالي: أن القوة الحقيقية تولد من رحم الانكسار.
​"أهلاً بك أخي العزيز وأشكرك جزيل الشكر على هذه القراءة المتأنية والتحليل العميق. يسعدني جداً أن التشبيهات وصلت كما أردتُ لها أن تكون؛ وسيلة لفهم الرحلة الإنسانية بصدق بعيداً عن المثالية الزائفة. ​بخصوص (الجاذبية الروحية)، ملاحظتك في غاية الذكاء والدقة. قصدتُ بها فعلاً المجاز البلاغي كما تفضلت، لتوضيح أن الروح، كالجيد، تخضع لضغوط واختبارات تشدها للأسفل أحياناً، ولم أقصد بها أبداً المعنى الحرفي أو القوانين الرائجة في كتب الطاقة. هي (جاذبية) القدر والظروف التي تجبرنا على السقوط لنتعلم كيف ننهض.