أرى أن لوالد الفتاة الاختيار فإن ترجح له أن تنازله سيكون في صالح المتهمة كان له ذلك وإلا فلا، لأن العبرة ليست هي إيقاع العقوبة، العبرة في الاتعاظ فإن كان بغير عقوبة كان خير خيرين وإلا فالعقوبة، والله أعلم
1
هذه الصفة أعاني منها كثيرا، وبعد التأمل في الموضوع واسترجاع أسباب مواقف كثيرة مررت منها، كان السبب الرئيس لهذا الخلق هو الأحكام المسبقة، فسبب التسرع في المواقف هو أحكام مسبقة اتجاه شخص معين أو موقف معين أو تصرف معين، ما يجعل المرء متسرعا مهاجما أو مستنكرا أو أو، لذا فأنجع دواء للأمراض هو القضاء على مسبباتها، ثم بحثت في الأمر، بطرح سؤال أعتقد أن الاجابة عليه، ستكون مفتاحا للعلاج، وهو ما هو دواء أو ما هو العاصم من إصدار الأحكام