هذه الصفة أعاني منها كثيرا، وبعد التأمل في الموضوع واسترجاع أسباب مواقف كثيرة مررت منها، كان السبب الرئيس لهذا الخلق هو الأحكام المسبقة، فسبب التسرع في المواقف هو أحكام مسبقة اتجاه شخص معين أو موقف معين أو تصرف معين، ما يجعل المرء متسرعا مهاجما أو مستنكرا أو أو، لذا فأنجع دواء للأمراض هو القضاء على مسبباتها، ثم بحثت في الأمر، بطرح سؤال أعتقد أن الاجابة عليه، ستكون مفتاحا للعلاج، وهو ما هو دواء أو ما هو العاصم من إصدار الأحكام المسبقة، فوجدت الجواب في قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" فكان الدواء هو التبين والتثبت وهذا مرده إلى التؤدة وعدم الاستعجال في اصدار الأحكام. فكان هذا هو الدواء. هذا هو الأمر باختصار. والله ولي التوفيق
التعليقات