أعجبت في فتاة بدوية جميلة، كانت بجانب خيل وتشد على وثاقه، وهي تنظر آلية وعيونها كاالمهاء، كانت تحدق فيه عليها نظرات فارسة. فقلت فيها قصيدتي هذه: أَصِيلَةً بِشُمُوخِهَا اَلرَّنَّانِ عُيُونُهَا مَهَاءَمَرْسُومَهْ مِنْ فَنَّانِ نَظَرَاتِهَا كَأَنَّهَا فَارِسَةٌ مِنْ زَمَانِ وَجْهِهَا كَجَنَّاتِ ذَات أَفْنَانِ وَشَفَّهَا كَالْحَدَائِقِ مِنْ حبِّ اَلرُّمَّانِ وَكَتَبَتْ فِي مَطْلَعِهَا بِعُنْوَانِ عُنْوَانِهَا حُورِيَّة اَللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ
Ibrah_im23
4
2.87 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
إحدى الأخوات رسالت رسالة مكتوب فيها صباح الخير، وكان يوجد داخل هذه الرسالة كلمات حول التفاؤل والأمل والاجتهاد، فأجبت عليها قائلا: صباح النور والسعادة...... ......... لمن تلبس القلادة مكتوب فيها التفاؤل أمل......... والاجتهاد عباده حروف تجمع بأجمل المعاني...... من جديد كالولادة كالطفل ينتظر أمه على السرير..... ويطل على القعادة