خالد علي @gooidiot

نقاط السمعة 13
تاريخ التسجيل 09/07/2019
آخر تواجد 6 أشهر

مشاعر الندم زي الكابوس كل يوم

يالله شو ندمان كل حياتي كان ممكن تتغير وتصير للأفضل لو انا عملت كل شي صح في الحياة لكن انا اغرقت نفسي في الوهم والمشاعر السلبية والتصرفات السلبية كيف الواحد بتمر عليه الايام بدون ما يحس بغلطه بل كل بصحى الا لما يفوت الأوان بتمنى الواحد لو يرجع ويصحح كل أخطائه كيف الواحد بحس زي كأنه كان في غيبوبة عقلية وصحي فجأه او كأنه كان في منام وانصدم بالواقع نفسي كنت أعمل اشياء كثير في حياتي الشخصية وكان مطلوب مني بس ادرس وانجح لكن بالنهايه لا نجاح ولا حياة شخصية وفوق هذا ضياع وقت وانت الملام تخيل واحد يفوت الجامعه لا حياة شخصية ولاعاطفية ولا دراسية بس حياة سلبية افكار مغلوطة سهر نت على افلام إباحية وعلى كوميديا وحكي فاضي ولا حتى شغل الواحد كان شغال فيه وبجيب فلوس لا ولا اشي ولا حتى خروج مع أصحاب وسهر واراجيل ولا حتى عندي دين كان كافي يعني لو اي حد يسمع اللي صار في بقول نفسي افهم وين كان عقلك بشو ملتهي فهسه تخيلوا لدرجة ما اعرف التحدث مع فتاة اؤمن شدة ادماني على الاباحية جاني برود جنسي تجاه البنات واكتئاب تجاه الحياة وانا بعمر كبير ما اعرف مصلحتي كأنه كان على قلبي ستار بحيث لما بطلت العادة السرية حسيت بأنه كل مشكلة وموقف صار بحياتي كنت انا السبب فيها حسيت انه احلى سنين عمري ضاعت مني وكله من حماقتي تخيل شعور واحد صحي شاف الأصغر منه عايش وناجح وانا الكبير الناضج هيك يصير فيك والله استحى الصغار عمل ذلك ملخص حياتي انا شخص كنت في مرحلة استمرت ٥ سنين كلها كنت افكر بسلبية تجاه نفسي واتوقع الفشل فدايما تلاقيني مالي صحاب اروح واجي معهم ولا بنت احبها او صديقة اتحدث معها ولا حتى كنت ناجح في دراستي مع ذلك كنت في كل لحظة اعرف انه انا على غلط واعرف انه السلبية ما الها فايدة وكنت أشوف ابراهيم الفقي ومصطفى محمود وغيره اجانب وعرب لكن انا كيف كنت منعزل وبقضي وقتي على النت والتلفزيون والكلام الفاضي وكنت اسمع شيوخ دين ووعاظ بس بالنهاية حسيت حالي عايش عبث وما مني فائدة لا لنفسي ولا المجتمع مش عارف ليش الله خلقني يمكن عشان اصير عبرة ومحل سخرية واستهزاء للاخرين وهسه حاسس الدنيا سودا في وجهي لا حصلت شهادة ولا حبيت فتاة ولا طورت نفسي واكتشفت اني لو ذكي زي ما كنت أتوقع كان زمان غيرت حالي بعد كل الفيديوهات المفيده اللي شفتها عن التواصل الاجتماعي وعن الثقة بالنفس وعن الدين والصلاة والعمل والحب سمعت لاقوى الناس في العالم بس المشكله زي كأنه كان على عيني غشاوة لا كنت اطبق ما اسمع وارى بل استمريت في عزلتي واحباطي ونكدي وسخافة دماغي اللي كانت تحكيلي شغلات زي انه انا اقل من العالم او انا لا اصلح اكون اجتماعي او البنات لايعجبن بي ومن هالحكي مع كنت أرى العكس كانت الفتيات في الجامعه يبدين إعجابه بي وكنت اسمع انه انا شخص كويس وذكي من اهلي والمجتمع لكن بتقدر تقول ما كنت مقتنع كان دايما عندي شعور بالنقص وعدم تحقيق شي في الحياة فكنت إملأ فراغ حياتي بالأكل والنوم والعادة السرية والتفكير السلبي بتعرف شو بتقوللي انه انا بطىء في كل شي وما عندي استعداد أنجح بس معهم حق انا عمري ما حاولت لا اعبر عن نفسي ولا اكلم بنات ولا اشتغل ولا حتى اجتهد في دروسي كل هذا بسبب ضعف ثقتي واستهواني بنفسي وعدم تحديد هدف لحياتي كنت مجرد انسان عايش كالدواب أجلكم الله اكمل اشرب انام استمني دربوني سواقة فشلت لاني كنت مش واثق من نفسي وكان المدرب يقولي شد نفسك لا تخاف وما اخذت الرخصة للان مع انه تدربت ولا عمري حاولت احسن وضع جسمي والعب حديد مع انه كان يتوفر معي مصاري افوت جم لكن كنت اقول لسه بدي امشي عليه واتعب بتقدر تقول باختصار انه انا انسان لو كان عقلي ذكي ونفسيتي ايجابيه كان ممكن احقق شغلات كتير بحياتي لكن أهمالي وقلة ثقتي بنفسي هي السبب اللي خلاني ادمر حياتي الماضية واكيد اللي جاية اسوء لانه بعد كل هذا لسه في خير ما اظن ولو نجحت كله رح يكون تحصيل حاصل ماله قيمة رح يقولوا واخيرا الحمار نجح هذا اذا نجحت وهذا مستبعد لانه طاقتي اقل من الصفر وثقة العالم فى أدنى من ذلك لانه كذبت على أعلى ثلاث سنين بخصوص معدلي فمن الاخر وجودي او عدمه لايشمل فرقا فلم اعيش واستمر اذا كان المكتوب مبي من عنوانه

هل لي امل ولا مهما فعلت سابقى حمار

لقد كنت صادق مع اهلي وكنت شاطر وانا صغير لكن قبل الثانوية تعرفت على الإباحية وادمنت عليها ورست بسببها في الثانوية مرة وبعدها جبت مدرس ونجحت ودخلت كلية سنتين وقدمت شامل وجبت ٨٨ معدل وبعدها دخلت الجامعه وخلصت ٣ سنين وفشلت اكاديميا وافكر بدخول جامعة خاصة لكني ندمان ولا اعرف ما فائدتي في الحياة لانه كل فشلي سببه اني طول تلك الفترة كنت لا اصلي بانتظام وأحيانا أشهر لا اصلي وامارس العادة السرية و افكر افكار سلبية كثيرة بلشت معي من ايام الطفوله كنت أخجل من شكلي لاني كنت ناصح قليلا من أسفل وهذا سببه مزاح اخوتي معي الذي أخذته على محمل الجد واستمرت معي تلك الأفكار السلبية بشتى انواعها من الطفوله الى الجامعة بلا اي تفسير مع اني في آخر فترة كنت اتابع برامج عن الثقه بالنفس لانه ثقتي بادنى مستوياتها وشعوري بعقدة نقص وانا الناس افضل مني لقد كنت اقارن نفسي بأشكالهم القوية والعضل لدرجة انني لم أشعر بقيمتي ابدا فأصبحت لا اخرج وانا صغير من البيت ولا انا كبير كنت احب الخروج والتنزه ولم يكن لي أصدقاء الا قليلا جدا لاني لست مبادرا مع الآخرين وكنت أخجل من التحدث مع البنات بالجامعة ولا الكلية لدرجة اني كنت اجلس وحدي دائما ولا افعل شيء سو الوحدة والأفكار السلبية بخصوص شكلي ورسوبي والفرص التي ضيعتها بعدم المبادرة في التحدث مع الفتيات كما يفعل أفراد جيلي او تكوين صداقات مع شباب واتمتع في حياتي فهذا دعاني لكي لا أفكر في دروسي ولا مستقبلي فرفدت من الجامعه اكاديميا فهكذا فوت كل فرص شبابي في الكلية والجامعة بعيش شبابي َوغي هيك طولت كثير في الدراسة اكثر من غيري وخسرت اهلي كثير من المال وياريت استمتعت تلك الفترة بالعكس كنت وحيد منعزل لا اخرج خجول توقعاتي سلبية متشائم من نفسي والحياه لعدم قدرتي على مخالطة المجتمع و التعرف على شعور الحب وشعوري الان بأني كنت احمق واتصرف بسخافة لكن لا استطيع الا الشعور بالندم والحزن ونهاية العالم مع العلم اني لم اعمل في حياتي الا ايام قليلة وكنت اترك وما عمري حققت حلم من أحلامي مع انه كل الفرص اتيحت لي من مصروف وغيره يساعد على عكس شعوري مع العلم اني كنت احس نفسي محبوبا ومحترما من الاخرين لكن كنت عابس الوجه دائما سلبي وضعيف الثقة في نفسي وغير مبادر

قصة شخص افشل من الفشل نفسه

ما ذا تفعل اذا كان وجودك في الدنيا مثل عدمه بلا فائدة فهناك الدواب التي ممكن الإنسان أن يستفيد منها لكن انا بلا فائدة لا أملك اي قيمة لست حتى ارتقي بمرتبة انسان فقط انسان شكلا ما قيمة ان يجعل الله لك عقلا ولا تستفيد منه فأنا حياتي كلها فشل وحتى النجاح فيها في بعض الأحيان يعتبر فشلا انا احسب في الدنيا راس طرش ويمكن هم افضل لم أنفع نفسي قط مع ان الفرص التي اتيحت لي لم تتح لاحد من قبلي لكن كلها ضيعتها ونصائح ما سمعتها مع اني كنت أحضر فيديوهات لأغلب المشايخ والعلماء ولكن إذا كان الحمار فهم فأنا لا لانه تصرفاتي تبين ذلك لقد كنت عبئا على اهلي ومازلت ولا أعتقد اني في يوم من الايام سأسعدهم فيه مع انني رزقت بأهل من أطيب وأفضل الناس لا يعنفوني ولا يقسو على مهما بلغت من الفشل بل بالعكس يساعدوني فوقها لكن محسوبك لا رجاء منه في الدراسة صفر في العلاقات الاجتماعية صفر في المال صفر في العلم صفر في الرشاقة المثالية صفر في الدين صفر مع اني مسلم وعمري ٢٥ عام وفي العمل صفر وانا أعني ذلك كل ما اتيح لي من فرص ومال ضيعته بغبائي وطيشي ومعتقاداتي السلبية وكل الناس حولي وصلوا وحققوا أحلامهم الا انا مع ان مستوى معيشتهم أدنى وأقل مني فأصبحت الطرف الناقص والاضعف في العائلة كل هذا من تحت راسي والذي يقتلني ان اهلي كان يعتقدون انا اخر فرد هو افضلهم لكن طلع بالعكس هو اتعسهم واغباهم

الفشل بعينه انا

الفشل