سؤال خلود ليس عن “سميرة” وحدها، بل عن الإنسان المعاصر كلّه حين يضيع بين ضجيج العالم وصمته الداخلي. نحمي أنفسنا ونحمي أبناءنا لا بعزلهم عن الحياة، بل بمنحهم البوصلة التي تذكّرهم أين تقع أرواحهم وسط هذا التيه الرقمي. الحماية الحقيقية تبدأ من الوعي: أن نُعلّم الجيل أن التكنولوجيا أداة لا هوية، وأن الشهرة ضوء مؤقت لا يعوّض دفء المعنى. أن نفهم أن الإنسان ليس ما يملكه، بل ما يبقى منه عندما يُسلب كل ما حوله. نحتاج إلى تربية معرفية عاطفية،