أعتقد أن كلمة" هذا الشيء أهم من ذاك" مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر فالمهم لديك ربما يكون ثانويًا بالنسبة لي أو يكاد يكون منعدم الأهمية. هذا بالضبط يشبه سؤال" ما هي السعادة؟" في مجلس واحد وعائلة واحدة لن يتفق الجميع على رأي واحد. فكذا مسألة المهم وغير المهم. قيام الدكتورة بطرح المهم بالنسبة لها أمام العديد من الخريجات لا تعد نصيحة صحيحة ولو كنت حاضرةً لانتابتني رغبة ملحة بالضحك على ما سمعته. فالدكتورة قامت بعرض أولويات حياتها كأولويات حياة الجميع.
ربما يتهجم البعض علي ولكنها الحقيقة التي يغمض الجميع عينه عنها لأنها تتعلق بعمل المرأة الذي يراه الأغلب ضرورة لا يمكن انكارها ونهاية لا يمكن التملص منها، متغافلين عن حقيقة آنسات وسيدات لم تكوّن أسرًا وعشن حياتهن لأجل طموحاتهن التي رغبن بها لأنهن حددن رسالتهن ولم يخترن ما حدده المجتمع لهن مثل" البيت والزوج والأولاد".
وما لا يغيب على ذهن أي امرأة وأي شخص عاقل أن خطابها كان مستفزًا لأنها جعلت من المرأة ركيزةً وحيدة من ركائز الأسرة متناسيةً دور الرجل في الأسرة. رمت على عاتق المرأة الدور كله فتبدو المرأة العاملة في خطابها" سوبر ومن" تحافظ على عملها وأسرتها وتطعم وتربي وتلام عند تقصيرها لأن وظيفتها بالنسبة للمجتمع المتطرف أن تصبر وأن تتحلى بالقوة حتى وإن كان على حساب نفسها.
خطاب مستفز ينم عن جهل مجتمع كامل وأجيال مضت واستمرت إلى يومنا هذا، لدرجة ان إنكارنا للخطاب بالنسبة لهم يعد تطرفًا!
أعتقد أن كلمة" هذا الشيء أهم من ذاك" مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر فالمهم لديك ربما يكون ثانويًا بالنسبة لي أو يكاد يكون منعدم الأهمية. هذا بالضبط يشبه سؤال" ما هي السعادة؟" في مجلس واحد وعائلة واحدة لن يتفق الجميع على رأي واحد. فكذا مسألة المهم وغير المهم. قيام الدكتورة بطرح المهم بالنسبة لها أمام العديد من الخريجات لا تعد نصيحة صحيحة ولو كنت حاضرةً لانتابتني رغبة ملحة بالضحك على ما سمعته. فالدكتورة قامت بعرض أولويات حياتها كأولويات حياة
أعتقد أن كلمة" هذا الشيء أهم من ذاك" مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر فالمهم لديك ربما يكون ثانويًا بالنسبة لي أو يكاد يكون منعدم الأهمية. هذا بالضبط يشبه سؤال" ما هي السعادة؟" في مجلس واحد وعائلة واحدة لن يتفق الجميع على رأي واحد. فكذا مسألة المهم وغير المهم. قيام الدكتورة بطرح المهم بالنسبة لها أمام العديد من الخريجات لا تعد نصيحة صحيحة ولو كنت حاضرةً لانتابتني رغبة ملحة بالضحك على ما سمعته. فالدكتورة قامت بعرض أولويات حياتها كأولويات حياة الجميع.
ربما يتهجم البعض علي ولكنها الحقيقة التي يغمض الجميع عينه عنها لأنها تتعلق بعمل المرأة الذي يراه الأغلب ضرورة لا يمكن انكارها ونهاية لا يمكن التملص منها، متغافلين عن حقيقة آنسات وسيدات لم تكوّن أسرًا وعشن حياتهن لأجل طموحاتهن التي رغبن بها لأنهن حددن رسالتهن ولم يخترن ما حدده المجتمع لهن مثل" البيت والزوج والأولاد".
وما لا يغيب على ذهن أي امرأة وأي شخص عاقل أن خطابها كان مستفزًا لأنها جعلت من المرأة ركيزةً وحيدة من ركائز الأسرة متناسيةً دور الرجل في الأسرة. رمت على عاتق المرأة الدور كله فتبدو المرأة العاملة في خطابها" سوبر ومن" تحافظ على عملها وأسرتها وتطعم وتربي وتلام عند تقصيرها لأن وظيفتها بالنسبة للمجتمع المتطرف أن تصبر وأن تتحلى بالقوة حتى وإن كان على حساب نفسها.
خطاب مستفز ينم عن جهل مجتمع كامل وأجيال مضت واستمرت إلى يومنا هذا، لدرجة ان إنكارنا للخطاب بالنسبة لهم يعد تطرفًا!