من أين كانت تأتي أموال الدول الإسلامية؟ هل كانت الزكاة والفيء والجباية العادلة كافية لبناء إمبراطوريات، أم أن كل دولة لا بد أن تضغط على جيوب رعيتها حتى تنهار؟ في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نفتح قوسًا جديدًا عن تاريخ تمويل الدول، نبدأ من الحجاج الثقفي وبعض الولاة الذين ابتدعوا ضرائب جديدة ما أنزل الله بها سلطانًا، ففرضوا رسومًا على الأسواق والقوافل والمبيعات حتى على أدوات الحرفيين، ثم يأتي عمر بن عبد العزيز بقراره التاريخي بإلغاء جميع المكوس فكان
Eagle33
مُستخدم
1
11 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
التضخم ليس مجرد غلاء، بل سياسة اقتصادية تُعيد توزيع الثروة من الكادحين إلى النخب، ضريبة خفية لا يراها من لا يحسبها. في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نتساءل: لماذا كان الأصل أن تُرخص السلع مع تقدم العلم والإنتاج، فلماذا نراها تغلي كل عام؟ نجوب التاريخ لنقف على أمور مدهشة: كيف غشّ العباسيون الدنانير بخلطها بالنحاس فصارت مئة درهم تشتري نصف ما كانت تشتريه، وكيف بلغ رغيف الخبز في ألمانيا عام 1923 مئتي مليار مارك حتى صار حرق النقود أرخص