daca poo @da capo

نقاط السمعة -18
تاريخ التسجيل 02/01/2014
آخر تواجد 3 سنوات

مامشكلتك مع هؤلاء الملحدين الجدد كما تقول ؟ هل يهمك اصلا ان الحدو او كانو جددا او كلاسيكيين كما تقول(أزل مرة اسمع ان هنالك ملحدون جدد و ملحدون كلاسكيون).

لنقارن المسيحية في وضعها الحالي مع الاسلام في وضعه الحالي، المسيحية لا اعرف الكثير عنها لكن اعرف ان دورها انحسر كثيرا في المجتمعات المقدمة مما سمح للحريات و العلم الفنون و التقدم، المسيحي بصفة عامة لا يهمه ماذا تعبد او كيف تعبد او ان كنت تذهب للكنيسة ام تصلي ام تصوم ام لا، الأمر مختلف تماما في البلاد المسلمة التي مازال الدين يلعب دورا مهما، كل شيئ يتمحور حول الدين، كل شيئ متعفن، طلة صغيرة في الفيسبوك اقرا موضوعا عن اصابة لاعب منتخب ما و ستجد التعليقات تعج بالدعوة الى الصلاة و الى العودة الى الله ، تعليقات تدعو الى نكران الذات و كره الحياة و الانسان على شاكلة نحن مقصرون اتجاه الله ، حقيقة اصاب بالغثيان حين ارى تعاليق تجزم ان اسباب تخلف المسلمين هو بعدهم على الدين، و سبب الزلازل هو غضب الله حتى تدني القدرة الشرائية سببه البعد عن القرأن.

لا يختلف اثنان على ان المسيحية اكثر تسامحا من الاسلام بمراحل، رغم هذا المجتمعات الغربية فهمت ان قوانينها لا تصلح للقرن 21 ، عكس المسلمين الين يحنون الى شرائع قريش.

مشكلتكم انكم تعتقدون ان الناس الذين عاشو قبل 14 قرنا يعرفون مصلحتنا افضل منا ! كيف سنتقدم و انتم تعتقدون ان العصور الذهبية كما تسمونها قد ولت ؟ كيف سنتقدم و انتم تعتقدون ان هذه الاجيال هي لعنة الله على الارض !

عوض الرد على ماكتبت برد منطقي رحت تشخص القضية و تحكم على شخصيتي و على الملحدين

عن اي قاعدة تتحدث ؟ مادخل الملحدين أساسا ؟ وعن اي معرفة تتحدث ؟ هل يمكن ان تشير لهذه المعرفة التي تتحدث عنها من فضلك ؟

-1

اليوم الذي يتوقف العرب عن الحلم بعودة الحظارة الاسلامية سيتقدمون و ينتجون حظارة , لكن مادام يوجد اناس يحلمون بالعودة الى الخلف ستسوء الاحوال اكثر

كل الشعوب تتطلع الى الأمام و الى المستقبل الى العرب ينبشون في الماضي و يرون مستقبلهم في ماضيهم

فكرة الخلافة أو الحظارة الاسلامية في القرن الواحد والعشرين هي فكرة كارثية باتم معنى الكلمة و نحن نرى كل يوم نتائج هذه الاحلام خاصة من التنظيمات الاسلامية

أنا كملحد كيف اعيش في ظل هذا النظام الذي يأمر بقتلي ؟ هل اهرب من هذه الدولة التي تسميها حظارة لاني لا اؤمن بما تؤمن به , الامر لا يقف هنا فقط يوجد الكثير جدا من التشريعات التي لا تسطيع ان تطبقها في ظل الجو الفكري الذي نعيشه الان ؟ الأمر كان عادي في العصور القديمة اتفهم ذلك لانه لم يكن يوجد في ذلك الوقت فكرة الحرية الشخصية و حقوق الانسان و الحرية الفكرية , لكن الان و في ظل التغيرات الكبيرة التي طرأت على طريقة تفكير الانسان هل تصلح هذه القوانين لبناء دولة حديثة ؟