يسألنا كثير من أصحاب المشاريع الناشئة السؤال نفسه: هل أحتاج هوية بصرية كاملة الآن، أم أكتفي بشعار وأؤجل الباقي؟ من خلال عملنا في قصر الشركات مع شركات في بدايتها، وصلنا إلى قناعة بسيطة: لا تحتاج كل شيء في اليوم الأول، لكنك تحتاج الأساس الصحيح الذي لا يُعاد بناؤه بعد سنة. ما الذي لا يمكن تأجيله شعار مرن: يعمل بالأبيض والأسود، وبحجم صغير على أيقونة تطبيق أو ختم، وبحجم كبير على لافتة. الشعار الذي يعتمد على تدرجات وتفاصيل دقيقة سيكلّفك لاحقًا
companiespalace
Ahmed Moustafa من قصر الشركات Companies Palace: تصميم بروفايل الشركات وكتابة محتواه، والهوية البصرية والشعار، والمواقع التعريفية للشركات في مصر والسعودية.
1
47 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كثير من الشركات تصمم بروفايلًا جميلًا ثم تنشر موقعًا بألوان مختلفة وصفحات تواصل اجتماعي بشكل ثالث، فيشعر العميل أن هناك أكثر من شركة. الحل ليس في تغيير كل شيء، بل في ضبط ثلاثة عناصر مشتركة. أولًا: الرسالة الواحدة اكتب جملة واحدة تلخّص ما تقدمه ولمن، ثم استخدمها في البروفايل والموقع وصفحة الشركة على المنصات. تكرار الرسالة نفسها يبني التذكّر أسرع من كثرة العبارات. ثانيًا: نظام بصري بسيط لونان أساسيان ولون مساعد واحد على الأكثر. خط عربي للعناوين وخط مريح للنص.
يخلط كثيرون بين الشعار والهوية البصرية، فيدفعون في شعار جميل ثم يتركون بقية العناصر للصدفة. أحاول هنا تلخيص الفرق وما الذي يجعل الهوية تؤثر في ثقة العميل. ## الشعار قطعة واحدة الشعار علامة التعريف، لكنه لا يحدد كيف تبدو عروضك أو موقعك أو منشوراتك. إن ظهر بأحجام وألوان مختلفة فقد قيمته. ## الهوية منظومة - لوحة ألوان محددة (أساسية ومساعدة). - خطوط عربية وإنجليزية متناسقة. - أسلوب ثابت للصور والأيقونات. - قواعد تنسيق للمستندات والعروض والموقع. - نبرة كتابة واضحة
أعمل في قصر الشركات على تصميم الهوية البصرية للشركات الصغيرة والمتوسطة، ولاحظت أن أغلب المشكلات لا تظهر في ملف التصميم، بل بعد أن تبدأ الشركة باستخدامه في مواد حقيقية. لذلك أشارك هنا طريقة بسيطة لاختبار الهوية قبل اعتمادها. ١. اختبار الحجم الصغير صغّر الشعار إلى حجم أيقونة صغيرة أو ختم على فاتورة. إن اختفت تفاصيله أو صارت الكلمات غير مقروءة فتحتاج نسخة مبسطة منه. ٢. اختبار اللونين اطبع الشعار بالأبيض والأسود. الهوية القوية تبقى مفهومة دون ألوانها، ولا تعتمد على
قبل أن يتصل بك العميل أو يطلب عرض سعر، يكون قد سأل نفسه أسئلة صامتة: من هؤلاء؟ هل خدموا شركات تشبهني؟ هل أستطيع الاعتماد عليهم؟ وإذا لم يجد الجواب في مكان واضح، يذهب إلى منافس أجاب عنه. هنا يأتي دور بروفايل الشركات بوصفه جوابًا جاهزًا يُرسل قبل أن يُطلب. أربعة أسئلة يجب أن يجيب عنها البروفايل ماذا تفعلون بالضبط؟ جملة واحدة واضحة بلا مصطلحات غامضة. لمن تعملون؟ حدد القطاع وحجم العميل المناسب. ما الدليل؟ أرقام وأمثلة وشهادات عملاء حقيقية. كيف
سؤال يتكرر بين أصحاب المشاريع الصغيرة: هل أبدأ بتصميم الشعار أم بكتابة بروفايل الشركة؟ تجربتي أن الترتيب الأنسب هو الرسالة أولًا ثم الهوية البصرية ثم التصميم. لماذا بروفايل الشركات ليس ملفًا شكليًا؟بروفايل الشركات هو أول ما يصل إلى العميل أو الشريك قبل الاجتماع. إن كان غامضًا أو طويلًا بلا داعٍ، يُغلق الملف. ورقتان محكمتان أفضل من عشرين صفحة مكررة. ما الذي تضيفه الهوية البصرية؟ تسرّع القراءة: العناوين والألوان تقود العين. تصنع الثقة: الاتساق يوحي بالانضباط. توفر الجهد: عند تحديث البروفايل