Omar Bendjeddah

1 نقاط السمعة
عضو منذ
نعم مشكورة سأفكر مليا في طرق تناسبني .. جزيل الشكر
ماذا إذا كان كاتب يحاول قطع خطواته الأولى نحو ميدان الكتابة وهو الذي ياتيه الالهام لدى تلاشي الضوء واستحواذ الظلام على امكنة التدوين -المكتب- فكيف يشاهد ما يكتب؟ أو كيف لكاتب -نفس الكاتب في الحالة الأولى- يأتيه الالهام لدى استلقائه نائما إلى حدّ يفيض افكارا ومعلومات جديدة؟ وإذا قام للكتابة ينهض مسرعا في اللحظة. فتتشظى الفكرة ولا يتذكر .. على الرغم من قضاء الاسطر الأولى اتماما لها وللاسف متناسيا الأخرى فيعيد الكرة حتى يتمم النص. ق عودا وقياما !! الله
موفقة دائما في رسالة موضوعك عبر معرفة كيف توصلينها الى القارئ وهذا ان دل انما يدل على شغفك بالكتابة والتمس لدى مطالعتي مقالاتك روح التخصص الجامعي .. اظن انه ما يميز كتاباتك. أحسنتي في المقال كتابتا وتمكينا شكرا على المعلومات التطبيقية التي منحتها لنا. وأما بخصوص سؤالك بدايتي بالمختصر ما تزال في بدايتها وأرجوا أن نطبق ما نتعلمه منكم جزاكِ الله خيرا.
ابدأ من نهاية مقالك .. "ربما لأن التكنولوجيات وفيروس كورونا هما جزء صغير من اسباب هذا التراجع المجتمعي في عاداته وتقاليده وتطبيقاته الشعائرية والحميمية التي اكتسبت من الماضي الجميل وفقط من المشهد الكلي (للواقع). فالواقع تغير كليا خلال القرن وربع الماضي .. وفرض سلوكيات جديدة وانهى أخرى بحكم ثقله على المجتمعات وخاصة الغرب .. نحن في رحمة اذا قمنا بمقارنة مع باقي شعوب اروبا وغيرها .. وإذا كان فيروس كورونا سببا في التحول الاجتماعي فهو يعتبر حسب اعتقادي مؤقت وليس