مرحبا لا يتم ذكره، على مستوى الوطن العربي، ربما بسبب الذهنية الجماعية للكتاب التي توارثتها الأجيال القلمية، تلك العقلية التي تجانب العمق الفكري للمثقف أو الكاتب، أي أن علاقة المحرر ومهامه البارزة الذي لديها ثقل تاثيري على الكيفية الذي سيرى بها المؤَلف او الوثيقة النور، بالكاتب ليست بنفس العلاقة الذي تبنى لدى المجتمعات الغربية، هذه الصورة تجد لها تفسير واحد (يخطر ببالي الآن) وهو الجانب التعاملاتي بين الجانبين (الكاتب والمحرر)، فمثلا: عندما يقوم الكاتب بتوفير محرر سواء من طرف دور