لا أوافقك الرأي إطلاقًا. ألعبها وأصدقائي منذ أشهر ولم يخطر لي يومًا أن أبحث عن هذه الشخصيات التي تتحدث عنها. ثم ما الذي يجعل شخص يدمنها فقط لأن أحد ما لعبها؟ رأيك مجحف بحق المدمنين :D
كما قلت حضرتك التنظير سهل. لكن أنا من الناس الذي تم قرصنة أحد كتبي المختصة في الترجمة من قبل، هل تعتقد أني أسامح من قرصن كتابي؟ هي سرقة ولا أسامح عليها.
الزملاء الكرام، مشكروين. السؤال واضح ولم يكن هنالك داعي لإدخالي بمتاهات، وتقديم النصح لي. سؤالي واضح جدا. أريد صنع فيديو بناءًا على أحد مقالات مستقل علمًا أني: - الفيديو غير ربحي. - سأذكر المصدر (مستقل). أنا لم أًعد استخدامها حتى يخبرني أحدهم بأني أتعدى على حقوق المدونات وامتهان جهد من كتبها، أنا استأذن و استفسر أولًا. أريد جواب واضح لا سفسطائيًا، لو سمحتم.
"شركة حسوب، شركة رسمية، إذاً المنطقي أنها ستقوم بالأمور كما هي رسمية" لكن هذا ليس مبرر صائب، فعلى سبيل المثال حسوب لا تعترف بإسرائيل كدولة في "إعلانات حسوب" علمًا أنها معترف عليها رسميًا. لا تخلط الأمور. العلم ذو النجمتين هو ممثل للنظام السوري، فكيف ليس له دخل؟
لا عزيزي محمد، أنا تقريبًا لا أقرأ الأخبار. لكني أتحدث عن تجربتي الشخصية فأنا عشت تحت كل أنواع القصف لستة أشهر، استُشهد أخي، ودمّر منزلي ومنطقتي شبه مهجورة وكذلك الأحياء المجاورة. بالتوفيق مجددًا.
لا أريد أن أشكك في الخبر... لكن هذا الخبر فعلًا صحيح؟ أنا تركت حلب منذ أكثر من عام وهي غارقة بالدم والخراب وألة الموت لم تتوقف حتى هذه اللحظة، ناهيك عن أغلب السكان تركوا المدينة.. على أية حال كل التوفيق لكم.
أي فكرة لم تُطبق وبَقيت حبيسة المخيلة هي عُرضة للسرقة، هذا أولًا. أخلاقيًا أنا ضد سرقة الأفكار لكن في عالم البزنس لا يوجد "عيب" ونجاح أي مشروع اصلًا يكون مبني على وقت ومجهود وتطوير وليس فقط على "فكرة". وحلال على الشاطر.
اعتدت على استخدام المحمول لكن مع ذلك لا أثق به للاستخدام في العمل، أشعر بأن الحاسوب المكتبي أكثر قدرة على التحمل و الأداء (ربما أكون مخطئًا) لكني إيماني المطلق بإن الحاسوب المكتبي أقوى من المحمول.