عواد مخلف فاضل

1 نقاط السمعة
208 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

حق المطالبة في كفالة الغرم والأداء بقلم: عواد مخلف فاضل

حقُّ المطالبة في كفالة الغُرم والأداء   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وإمام المتقين؛ نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: تعريف الكفالة: ضمُّ ذِمَّة الكفيل إلى ذِمَّة الأصيل في المطالبة بنفسٍ، أو دَينٍ، أو عين[1].   وبهذا التعريف يتبين أن ذمة كلٍّ من الأصيل والكفيل مشغولة بالدَّين جميعًا في كفالة الغُرم والأداء.   حق المطالبة في كفالة الغرم والأداء[2]: اختلف أهل العلم في حكم مطالبة الكفيل بالدَّين دون الأصيل؛ على قولين: الأول وهو قول
1

منهجية التغيير نسبية إضافية

مقال بعنوان: منهجية التغيير نسبية إضافية  في بداية أحداث الربيع العربي، والإسلامي؛ رفع أحدهم لافتةً مكتوبٌ عليها "أتى أمر الله فلا تستعجلوه" فخمن أحد المعلقين أن حاملها فيلسوف الثورات..... لا زالت تلك العبارة تحفر أخاديدها في ذهني في سنوات الثورة الماضية؛ حتى تشكلت لديَّ قناعةٌ بأنها القاعدة الكلية في منهج التغيير والحركة. إلا أن أحد الجهال؛ وبعد سقوط نظام مبارك نقض القاعدة باستعجاله الأمر، وحكم على كل التجارب العسكرية، والجهادية بالفشل فقال باقتضاب ساذج: (مات بن لادن في ساحة التحرير). فرد
0

مقال بعنوان الولاية ثمرة التضحية والنهضة لا تقوم إلا بالكفاءة

الولاية ثمرة التضحية.. والنهضة لا تقوم إلا بالكفاءة بقلم: عواد مخلف فاضل في لحظات المخاض الحضاري، حين تتزلزل الأرض تحت أقدام الباطل، ويعلو صوت الحق بين أزيز الرصاص، وأنين المعتقلات، وتراتيل الشهداء، يُطرح السؤال الكبير: من له الحق أن يقود المسيرة بعد النصر؟ ومن الأجدر أن يمسك زمام المشروع ويكون صاحب القرار؟ الجواب الأصيل، الذي ينسجم مع فطرة العدالة، هو أن الولاية ثمرة تُقطف بعد بذلٍ وتضحية، وصبر وثبات، وتقديم لا يعرف التراجع. فمن خرج في وجه الطغيان حين صمت