Anwar Sidam

8 نقاط السمعة
169 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
رفع سقف توقعاته بالحاكم وأمله في القصة لم يقتله، لكنه خدّره ومنعه من التصرّف، وهذا ما قتله.
الأساطير هي ليست دين بالمعنى الذي نعرفه؛ هي انعكاس لنظرة البشر للحياة، ففي ذلك الوقت كانت تنتشر الحروب والأمراض والمآسي، ولأن العالم بذلك القسوة، فلا بد أن يكون الحاكم قاسي. وعموما فكرة أن الأمل هو أسوأ الشرور لا يتفق كل الأغريق عليه. فالموضوع مأخوذ على منحنيين، أن الأمل هو من يجعل الانسان يستمر رغم قسوة الحياة، لكنه يجعله يتمسك بالحياة رغم الألم، فتطول معاناته.
المشكلة ليست في الأمل، بل في غياب معايير واضحة للاستمرار أو التوقف. فمن المفترض أن الاستمرار لا يكون فقط لأن ربما يتغير شيء، بل لأن هناك مؤشرات حقيقية على التحسن. فعلًا بدون مؤشرات على التحسن، وبدون معايير واضحة، الأمل هنا مجرد انتظار بلا جدوى
هذه من المعضلات التي تحصل لكثير من المطلقات للأسف خاصة لو أصبحت كبيرة في السن وبدون عمل، وقد يكون أهلها قد توفوا وليس لها مكان يأويها، ومن الصعب عليها الدخول في سوق العمل بسبب سنها. في بلدنا يوجد (الضمان الاجتماعي) يوفر سكن للزوجة بعد الطلاق .. وممكن السكن في (الرباط) في حال لم يوفر طليقها لها أو لأبناءها سكن. عموما على المرأة أن تعي ذلك، أن لا تجعل كل حياتها تضحيات للأسرة بدون أن تعمل أو على الاقل تطور من
العطاء يسعد المعطي قبل المعطى له، لكن على المرء أن ينتبه حتى لا يتعرض للاستغلال. وعليه أن يقول لا عندما لا يريد. وفي حال الخذلان أو الاحساس بالاستغلال .. عليه ايقاف العطاء هنا، وبذله في مكان آخر. ما تتحدثين عنه خرج من كونه عطاء إلى تضحية واستغلال من حولها لها.
Frances Ha ؟